تركستان الشرقية والايجور

تختلف طبيعة كل دولة عن الأخرى من حيث السكان والتضاريس، وطبيعة الدولة نفسها، ومن تلك الدول التي تأثرت بشكل كبير بسبب تضاريسها هى تركستان، فهى عبارة من مساحة واسعة في آسيا الوسطى، ولكن حكمت عليها الطبيعة إلى تقسيمها إلى دولتين هما تركستان الشرقية، وتركستان الغربية.


تركستان

تنقسم تركستان في النطق إلى قسمين، وهما (ستان)، (ترك) وتعني مجتمعة أرض الترك، تواجد مجموعة من الجبال وسط تركستان.

  • أدى إلى تقسيمها تركستان الشرقية التي احتلتها الصين فيما بعد وقامت بتحويل اسمها إلى شينجيانغ (المستعمرة الجديدة).
  • وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، استقلت تركستان الغربية وتم تقسيمها إلى خمس جمهوريات إسلامية وهم تركمانستان، كازاخستان، أوزبكستان، طاجيكستان، قيرغيزستان.

اطلع على اهم المعلومات عن معركة موهاكس

دولة تركمانستان الشرقية

كان يطلق عليها في القرن التاسع عشر تركستان الصينية، وكان المراد به حوض تاريم، الذي يقع في الجزء الجنوبي الغربي من سنجان.

واعتاد سكان الصين تسميتها بالأقاليم الغربية، ولم يستخدموا اسم تركستان من القرون الوسطى.

  • أما الإيغور أطلقوا على تلك المناطق (ألتي شهر) وتعني المدن الست بلغة الإيغور.
  • ولكن في القرن العشرين بدأ استخدام اسم تركستان الشرقية أو إيغورستان، وتشمل تلك التسمية مقاطعة سنجان كاملة.
  • كما تعتبر مدينة أورومتشي هى العاصمة، ويفضل الإيغور تلك التسمية (تركستان) لتدل على انتمائهم وارتباطهم بالمجموعات التي تتحدث باللغة التركية في الغرب.
  • تعتبر تركستان الشرقية إحدى الدول الأعضاء في منظمة الأمم والشعوب غير الممثلة، التي تم تأسيسها عام  1991.

تركستان

حركة تركستان الشرقية في باكستان

هى حركة استقلالية قامت على يد حسن محسوم، الذي كان يعد من أخطر الإرهابيين اللذين كانت تطاردهم القوات الصينية.

حتى أن تم قتله عام 2003 على يد القوات الباكستانية، وخلفه في قيادتها عبد الحق، الذي قتل أيضًا عام  2010 على يد القوات الباكستانية.

كما كانت تهدف تلك الحركة إلى انفصال تركستان الشرقية عن الصين، وتم وصفها من قبل الخارجية الأمريكية أنها كانت تمتلك أكبر تسليح بين مجموعات الإيغور الانفصالية.

المقاتلين الإيغور

  • هم مجموعة من المسلمين يعود أصلهم إلى الشعوب التركية، ولكن هم يعتبرون أنفسهم ينتمون إلى الشعوب الأسيوية الوسطى، ثقافياً وعرقياً.
  • كما يشكل الإيغور في الوقت الحالي من سكان إقليم شينغيانغ نحو 40%، حيث يبلغ عددهم 11 مليون شخص.
  • الإقليم الأكبر في الصين ويتمتع بالحكم الذاتي مثل التبت، ولكن ظاهرياً فقط وهو الإقليم الواقع في شمال غرب البلاد.
  • كما ظل الاعتماد في اقتصادهم على الزراعة والتجارة لقرون عديدة، وبعد أن أعلن الإيغور استقبالهم لفترة وجيزة في مدخل القرن العشرين.
  • ولكن في عام  1949 وقعوا تحت يد الصين الشيوعية.

هل تعرف من هو: يوسف بن تاشفين

شينجيانغ

تعتبر شينجيانغ هى بوابة الربط بين الشرق والغرب، ولذلك يربط طريق الحرير الصين القديمة بالعالم ككل.

تقع شينجيانغ شمال غرب الصين، وتتجاور مع 8 دول وهم الهند وباكستان وأفغانستان وروسيا ومنغوليا و كازاخستان وقرغيرستان طاجيكستان.

كما احتضنت وتعددت بها الثقافات والأديان على مر العصور، تأسست منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم عام  1955.

وحدث ذلك بعد تأسس جمهورية الصين الشعبية عام  1949.

بمرور الوقت شهدت تلك المنطقة تطور كبير في المجالات الاقتصادية، والمجالات الاجتماعية، فكانت تلك الفترة هي الأكثر ازدهار وتطور لها على مر التاريخ.

كما حدث ذلك نتيجة وقوعها تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، ومما لا مفر منه أن شينجيانغ جزء لا يتجزأ من أراضي الصين.

بل ولها أهمية نتيجة لموقها الجبار، لا تعتبر تلك المنطقة موطن وأساس للقوميات المتخلفة فقط، بل أصبحت جزء أساسي من الدار المشتركة للأمم الصينية.

 

خريطة الإيغور في الصين

  • توصل البعض أن الاضطهاد الذي يتعرض له الإيغور، الذي يعتبر نصف سكانها مسلمين، من قبل الصين.
  • فهم يظنون إنه سوف يؤثر بالسلب على المشروع العملاق التي تسعى إلى توضيح أهميته الاقتصادية للدول المحلية في المنطقة.
  • كذلك على الصعيد الدولي وهو (طريق الحرير الجديد)، هذا المشروع الضخم سوف يعمل على بناء بنية تحتية للصين.
  • لتطول يدها إلى أسواقها في آسيا وأفريقيا وأوروبا، بل وتسعى للتوسع أبعد من ذلك.
  •  يرى الباحثون أن طرق الحرير الجديدة عامل له أهمية كبيرة جداً، لذلك الحكومة في حاجة ماسة لفرض سلطتها في المنطقة.
  • كما تمثل المنطقة سدس الأراضي الصينية، ولها عدة حدود طبيعية ممتازة مع باكستان، أفغانستان، الجمهوريات السوفياتية سابقاً، التي تعتبر الغالبية العظمى من سكانها مسلمين وهم طاجيكستان، قيرغيزستان، كازاخستان.

 

  • مقالات ذات صلة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    زر الذهاب إلى الأعلى