علاج الكحة والبلغم والحساسية عند الأطفال

علاج الكحة والبلغم والحساسية

تتمحور حياة الأمهات حول أطفالهن حتى وهم لا يزالون أجنة في بطونهن، وتحرص الأمهات دائما على الاهتمام بصحة وسلامة اطفالهن قدر الإمكان ولعل أكثر ما تبحث عنه الأمهات هو علاج الكحة والبلغم والحساسية لدى أطفالهن بطريقة سريعة وفعالة باعتبارها من أكثر الأعراض المرضية التي تصيب الأطفال بمختلف أعمارهم.

ما هي الكحة أو السعال

على عكس ما يظن البعض، فإن السعال بشكل عام ليس بالضرورة أن ينم عن مشاكل مرضية، ولكنه قد يكون رد فعل طبيعيا لحركة عضلات الجهاز التنفسي والمعدة لطرد بعض الأجسام الغريبة التي قد تدخل للجهاز التنفسي مثل الأتربة والدخان ويعتبر ذلك أحد الوسائل الدفاعية لحماية الجسم.

وبالطبع فإن الكحة أيضا قد تكون أحد الأعراض المرضية للكثير من المشكلات الصحية التي تصيب الأطفال أو الكبار على حد سواء.

وتنقسم الكحة بشكل عام إلى كحة جافة وأخرى مصحوبة ببلغم أو مخاط.

الكحة المصحوبة بالبلغم والحساسية

قبل أن نتحدث عن علاج الكحة والبلغم والحساسية عند الأطفال علينا أولا أن نفهم أسباب هذه الكحة.

يتميز الجهاز لتنفسي ككل بوجود طبقات مخاطية مبطنة له تحافظ على الرطوبة المناسبة لأعضاء الجهاز وكذلك تحميها من العديد من العديد من المواد المهيجة للجهاز التنفسي وخاصة الرئة.

ويلجأ الجسم لإنتاج المزيد من المخاط في حالة تعرض الجهاز التنفسي لبعض المحفزات الخارجية الضارة أو بعض أنواع العدوى أو غير ذلك وذلك للمساعدة على على التقاطها وحبسها في هذا المخاط ومن ثم طرد هذا المخاط أو البلغم بما يحمله من أجسام ضارة خارج الجسم في صورة كحة مصحوبة ببلغم.

ويعد هذا السعال المصحوب بالمخاط أحد الأعراض المميزة لبعض أنواع أمراض الجهاز التنفسي والقلب

ومن أهم أسباب الكحة المصحوبة بالبلغم لدى الأطفال

  • التهاب الشعب الهوائية نتيجة للعدوى.
  • أحد أعراض البرد أو الأنفلونزا.
  • الالتهاب الرئوي الفيروسي أو البكتيري أو الفطري.
  • داء الانسداد الرئوي المزمن أو COPD.
  • الأزمات التنفسية.
  • مرض التليف الكيسي cystic fibrosis.
  • مرض توسع أو التهاب القصبات الهوائية.
  • بعض مشكلات القلب مثل فشل عضلة القلب.
  • السعال الديكي.
  • التعرض لبعض العوامل الخارجية الضارة خاصة لفترات طويلة أو بصورة كثيفة مثل دخان السجائر والأتربة.
  • الإصابة ببعض أنواع الحساسية الخاصة بالجهاز التنفسي نتيجة لبعض العوامل مثل تغير الفصول واستنشاق حبوب اللقاح.
  • برودة الجو.

علاج الكحة والبلغم والحساسية

علاج الكحة والبلغم والحساسية

يعتمد علاج الكحة والبلغم والحساسية بصفة عامة لعدة عوامل مختلفة أهمها

  • شدة الأعراض.
  • سبب الكحة.
  • سن المريض.
  • الحالة العامة للمريض.
  • وينبغي استشارة الطبيب قبل البدء في علاج الكحة والبلغم والحساسية خاصة في حالة الأطفال لأخذ العلاج المناسب لتحقيق أقصى استفادة بأقل آثار جانبية ممكنة.
  • وكذلك هناك بعض العلاجات المنزلية والأعشاب الطبية التي أثبتت كفاءة عالية في المساعدة على علاج هذه الأعراض.

ومن أهم الأدوية المستخدمة في علاج الكحة والبلغم والحساسية

  • موسعات الشعب.
  • الكورتيزون.
  • مضادات الحساسية.
  • بعض المسكنات.
  • مهدئات السعال.
  • المضادات الحيوية في حالة العدوى البكتيرية.
  • جلسات البخار.
  • غسول الأنف.
  • أدوية علاج القلب في حالة المشكلات القلبية.
  • الأدوية الطاردة البلغم.
  • فيتامين سي لدعم المناعة.

بعض الطرق الطبيعية لعلاج الكحة والبلغم والحساسية

  • الغرغرة بالماء المالح.
  • حمامات البخار.
  • تناول العسل الأبيض.
  • تناول المشروبات الدافئة مثل الينسون والنعناع.
  • الحرص على تناول وجبات غذائية صحية تحتوي على الخضراوات والفواكه الطازجة.

اقرأ أيضا: علاج الكحة

طرق الحماية من الإصابة بالكحة والبلغم والحساسية

علاج الكحة والبلغم والحساسية

نظرا لأن الوقاية خير من العلاج، فهناك بعض النصائح التي من شأنها حماية الأطفال من الإصابة بالكحة والبلغم والحساسية قدر الإمكان اعتمادا على تجنب مسبباتهم، ومن هذه النصائح

  • الحرص على تناول السوائل خاصة الدافئة وبالذات في فصل الشتاء.
  • الحرص على تناول الخضراوات والفواكه الطازجة للمساعدة على تقوية المناعة.
  • تجنب التعرض للأدخنة والأتربة وكل ما يمكن أن يضر بالجهاز التنفسي.
  • الحرص على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي خاصة في فصل الشتاء مثل البرتقال واليوسفي والجوافة.
  • الالتزام بغسل اليدين جيدا قبل وبعد الأكل وتجنب ملامسة اليد للعين والأنف والفم خاصة خارج المنزل.
  • ارتداء الملابس المناسبة للطقس مع الحرص على تدفئة الأطفال جيدا في الشتاء وعدم تركهم في حالة بلل قدر الإمكان.
  • استشارة الطبيب على الفور في حالة وجود أعراض عدوى أو حساسية تنفسية للحصول على العلاج المناسب منذ البداية.
  • الحرص على تغطية الفم والأنف جيدا بمنديل عند العطس أو السعال.
  • الابتعاد عن مسببات الحساسية المعروفة لكل طفل.
  • عدم الإكثار من التوابل خاصة الحارة في الطعام.
  • الحرص على استخدام معقمات اليد المناسبة للأطفال خاصة خارج المنزل.
  • الابتعاد قدر الإمكان عمن تظهر عليه أعراض العدوى والكحة.

ولأن الأطفال غالبا ما يكونون عرضة لالتقاط العدوى والإصابة بالمشكلات الصحية المختلفة أكثر من البالغين لذا يجب المحافظة على صحتهم جيدا والانتباه لكل ما قد يجد عليهم من أعراض مرضية ولو بسيطة.

 

 

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *