يعاني البعض من الشعور بالقلق والتوتر والخوف، لذا يبدأون في البحث عن السكينة والاطمئنان فلا يجدون ذلك الشعور إلا في كتاب الله عز وجل، حيث تتسبب آيات السكينة في التخلص من المشاعر السلبية، وفي معلومة نتعرف على تلك الآيات. 

آيات السكينة مكتوبة

إليك الآيات التي بها سكينة في كتاب الله عز وجل وهي:

  • قال الله تعالى: ( وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ ملْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ موسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كنتُم مّؤْمِنِينَ) البقرة/248.
  • كما قال الله تعالى: (ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ) التوبة/26.
  • قال الله تعالى: (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ همَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) التوبة/40.
  • أيضا قال الله تعالى: ( هوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قلُوبِ الْمؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ) الفتح/4.
  • قال الله تعالى: ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمؤْمِنِينَ إِذْ يبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) الفتح/18.
  • قال الله تعالي في كتابه العزيز: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ) الفتح/26. 

آيات السكينة والطمأنينة 

آيات السكينة

هي تلك الآيات التي تبث في النفس الأمان والهدوء والسكينة، كما أنها تساعد على تهدئة التوتر، ومنها:

  • قال الله تعالي: “وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ” [آل عمران 126]. 
  • كما قال في كتابه العزيز: “فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصّلاَةَ فَاذْكرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقعُوداً وَعَلَى جنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمؤْمِنِينَ كِتَاباً مّوْقُوتاً”.   [النساء 103]
  • أيضا قوله تعالي: “قَالُواْ نرِيدُ أَن نّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ”  [المائدة 113]. 
  • قال الله تعالي: “وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قلُوبُكُمْ وَمَا النّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”  [الأنفال 10]
  • أيضا قوله عزو جل: “الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقلُوبُ”. 
  • من كلام الله في كتابه العزيز: “مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أكْرِهَ وَقَلْبُهُ مطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ”.  [النحل 106]
  • قال الله تعالي: “وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ”    [النحل 112]
  •  كما قال تعالي: “يَا أَيَّتُهَا النّفْسُ الْمطْمَئِنَّةُ [27] ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مّرْضِيَّةً [28]  فَادْخُلِي فِي عِبَادِي [29] وَادْخُلِي جَنَّتِي”.   “الفجر” 

آيات السكينة والطمأنينة والشفاء

هناك بعض الآيات القرآنية التي ورد فيها ذكر الشفاء وهي:

  • قال الله تعالى في كتابه العزيز: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ”. 
  • كما قال تعالي: ” ثمَّ كلِي مِن كلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سبُلَ رَبِّكِ ذلُلاً يَخْرُجُ مِن بطُونِهَا شَرَابٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”. 
  • أيضا قوله عز وجل: ” وَقل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لّدُنكَ سلْطَاناً نَّصِيراً* وَقلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً *وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقرْآنِ مَا هوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً. 
  • قوله سبحانه وتعالى: “الَّذِي  خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ*وَالَّذِي هوَ يطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ*وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ”.          
  • أيضا قال الله تعالى: “قلْ هوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أوْلَئِكَ ينَادَوْنَ مِن مّكَانٍ بَعِيدٍ”.
  • قال في كتابه العزيز: ” قَاتِلُوهُمْ يعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صدُورَ قَوْمٍ مّؤْمِنِينَ”.