الهرم الغذائي واهميته وتكوينه

للحصول على جسم صحي بنسبة دهون صحية لابد من اتباع الهرم الغذائي الذي وضعته وزارة الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1900، وفي مقالنا هذا سنوضح ماذا يعني الهرم الغذائي بالتفصيل وما أهميته للصغار والكبار.


ماذا يعني الهرم الغذائي؟

الهرم الغذائي

هو عبارة عن مثلث به قاعدة وقمة وهو مكون من خمس سلالم:

  • تحتوي القاعدة على الأطعمة الرئيسية الهامة وهكذا حتى نصل إلى قاعدة الهرم.
  • يبين احتياجات الإنسان اليومية من النشويات والبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية والمعادن.
  • وعلينا أن نتبع هذا الهرم من أجل الحصول على جسم صحي، مع تجنب الإصابة بالأمراض المنتشرة كالسكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم.

الهرم الغذائي بالتفصيل

الهرم الغذائي

ذكرنا أنه يحتوي على خمس مجموعات وسنعرض كل مجموعة بالتفصيل، ولكن عليك أن تعرف أن قاعدة الهرم تحتوي على الأطعمة المهمة أما قمة الهرم تحتوي على الأطعمة غير المهمة أو التي على الإنسان أن يتناولها بكميات قليلة.

المجموعة الأولى الهرم الغذائي (الحلويات)

  • هي قمة الهرم وتعني تناول أطعمة معينة بكميات ضئيلة لتجنب ضررها، أي أن الجسم يحتاجها ولكن بكميات قليلة.
  • وهذه الأطعمة عبارة عن الحلويات الغنية بالسكريات والدهون كالحلويات الشرقية والغربية.
  • فقطعة صغيرة من البسبوسة أو البراونيز كافية لتعطي الجسم احتياجاته وتمده بالطاقة.
  • والسبب في تناولها بكميات قليلة أن السكر والدهون تسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وبالتالي الإصابة بالسمنة، هذا بجانب مرض السكر.

المجموعة الثانية الهرم الغذائي (الألبان ومشتقاتها)

  • يحتاج جسم الإنسان لهذه المجموعة بشكل كبير، وذلك لأنه توفر نسبة عالية من الكالسيوم.
  • والكالسيوم مفيد لصحة العظام والأسنان فيقي من الإصابة بهشاشة العظام وتساقط الأسنان.
  • كما تحتوي الألبان أيضًا على بروتين الكازين المفيد بشكل كبير للعضلات.
  • لذا لابد من تناول كوب من اللبن بشكل يومي أو تناول الجبن بأنواعه كالجبن الشيدر أو الرومي أو القريش.

المجموعة الثالثة الهرم الغذائي (البروتينات)

  • تعد البروتينات من أهم العناصر الغذائية التي تمد الجسم بالطاقة التي يحتاجها من خلال إمدادها بالقوة.
  • تستهدف البروتينات تقوية العضلات لذا نجدها الطعام الأول للاعبي كمال الأجسام.
  • وإذا تم تجاهلها يتعرض الجسم لضعف شديد، ويمكن الحصول عليها من مصدرين المصدر النباتي والمصدر الحيواني.
  • المصدر الحيواني كاللحوم الحمراء كاللحم الضآن ولحم الدجاج والأسماك قليلة الزئبق.
  • المصدر النباتي هو البقوليات كالعدس والحمص والفول والفاصوليا والحمص والبازلاء.

اقرأ: الخلية الحيوانية والنباتية

المجموعة الرابعة الهرم الغذائي (الفاكهة والخضروات)

  • تحتوي الخضراوات والفاكهة على نسبة عالية جدًا من الفيتامينات الهامة لصحة الجسم بشكل عام بالإضافة لصحة الشعر.
  • ليس ذلك فقط ولكنه تحتوي على الألياف الغذائية التي تسهل حركة الأمعاء وتسهل من عملية هضم الطعام وبالتالي الوقاية من الإمساك.
  • لذا فالخضراوات هامة جدًا كالفجل والجرجير والخس والبقدونس والشبت والقرنبيط والسبانخ.
  • والفاكهة كالبطيخ والتوت والموز والبرتقال والتفاح والرومان والفراولة والكيوي والمانجو.

المجموعة الخامسة الهرم الغذائي (نهاية الهرم)

  • وصلنا إلى القاعدة في ترتيب الهرم الغذائي وهي عبارة عن الحبوب الكاملة الغنية بالفيتامينات والمعادن كالقمح والشعير والكينوا والشوفان.
  • هذا بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالنشويات والكربوهيدرات كالمكرونة والأرز.\

اقرأ: ديمتري مندليف وجدول مندليف وعيوبه

الهرم الغذائي للأطفال

عليك أن تعرف أن الهرم الغذائي يختلف حسب الجنس وحسب العمر، فالهرم الغذائي للأطفال كالتالي:

  • مجموعة الحبوب: تمثل قاعدة الهرم وذلك لأهميتها، غنية بالكربوهيدرات التي تمد الطفل بالطاقة كالأرز والمكرونة.
  • مجموعة الخضراوات: كالسبانخ والبروكلي والجزر والبطاطا والطماطم والبصل الحمص والفاصوليا.
  • ايضا مجموعة الفواكه: كالفيتامينات والأملاح والمعادن مثل الموز والبرتقال والفراولة … إلخ.
  • مجموعة الحليب: غاية في الأهمية ولكن لابد من تناول لبن قليل الدسم وجبن خال الدهون.
  • مجموعة البروتين: مفيدة جدًا لجسم الطفل ولكن لابد من اختيار الأنواع التي تحتوي على أقل نسبة دهون كصدور الدجاج ولحم الأرانب، للوقاية من الإصابة بالأمراض.
  • مجموعة الدهون: وصلنا إلى قمة الهرم، لابد من التقليل منها بحيث لا يصاب الطفل بالأمراض المنتشرة، والأفضل استخدام السمن البلدي وزيت الزيتون.

أهمية الهرم الغذائي

بعدما تحدثنا عن مجسم الهرم الغذائي بالتفصيل علينا أن نوضح أهميته ولماذا تم وضعه بهذا الترتيب:

  • يساعد على إحداث التوازن في الوجبات، ولابد من الجمع بين ثلاث مجموعات مختلفة في كل وجبة، وهذا يساعد على بناء الجسم بشكل صحي.
  • لابد من الاعتدال عند تقديم الوجبات حسب الهرم الغذائي، أي التقليل قدر الإمكان من المجموعة الأولى وهي السكريات والدهون.
  • ذلك مع ضرورة الاهتمام بالبروتينات والفواكه والخضروات والألبان والحبوب الكاملة، أي أكثر من النشويات والسكريات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى