التلبينة

التلبينة حساء سحري قديم مأخوذ عن السيرة النبوية وتعد مكوناتها الأساسية الشعير والحليب، وتدخل التلبينة ضمن العلاجات الطبية التقليدية لكثير من الأمراض أهمها الاكتئاب والحزن، يمكنك قراءة السطور التالية في معلومة لمعرفة معلومات كثيرة عن حساء التلبينة.


ما هي التلبينة

بعض المعلومات عن التلبينة:

  • هي حساء نبوي يتكون من النخالة واللبن. 
  • وقد سمي بذلك الاسم نسبة للون الأبيض المشهور به الحساء. 
  • بالإضافة إلى القوام الناعم، وهى احد الاكلات التي اوصانا بها الرسول صلى الله عليه وسلم طبقا لتعدد فوائدها. 

مكونات التلبينة:

  • حوالي 400 ملي ماء أو 2 كوب ونصف.
  •  ثمن كيلو من النخالة/ الشعير أو مقدار ربع كوب.
  • 2 لتر ونصف من الحليب الطازج.
  • مقدار ربع كوب عسل نحل.
  • حفنة مكسرات يمكن الاستغناء عنها.

التلبينة

الطريقة والخطوات:

  • ينقى الشعير ويغسل ويترك في الهواء إلى أن يجف ثم يطحن.
  • في قدر يحمص الشعير على النار ثم يضاف له مقدار الماء.
  • يرفع من على النار بعد الغليان وتصب بعد أن تبرد بمقدار ملعقتين في كل كأس.
  • يغلي اللبن وبعد أن يهدأ يسكب فوق التلبينة، ثم يضاف العسل والمكسرات على الوجه.

قد يهمك: انحراف العمود الفقري

الأمراض التي تعالجها التلبينة

تستخدم التلبينة النبوية كطعام معالج ضد الكثير من الأمراض،  إليك أكثر الأمراض التي يمكن معالجتها بالتلبينة:

ارتفاع السكري: 

  • يعد الشعير المكون الأساسي وهو يحتوي على ألياف تذوب التي من دورها ضبط معدل السكر. 
  • حيث أنه يفرز المادة الهلامية عند وضعه في الماء ومن شأنها ملئ المعدة من ثم بطئ امتصاص الطعام خاصة السكريات.

ارتفاع ضغط الدم: 

  • يحتوي الشعير على البوتاسيوم وهو عنصر يعمل على ضبط معدل الأملاح في الجسم. 
  • كما يساعد على إنزال الأملاح الزائدة من خلال إدرار البول.

القولون العصبي: 

  • يساعد الشعير على زيادة معدل الفضلات دون جفاف وذلك لاحتوائه على ألياف غير ذائبة أيضا. 
  • مما يجعل القولون يعمل بشكل منتظم ومعتدل في التخلص من الفضلات.

أمراض القلب والأوعية: 

  • تعد حساء مفيد في الوقاية من أمراض الشرايين التاجية وتصلب الشرايين. 
  • بالإضافة لاحتشاء عضلة القلب والذبحات الصدرية.

السرطان: 

  • الوقاية من من أمراض السرطان بفضل احتوائها على مضادات للأكسدة. 
  • كما تحمي الخلايا من التلف. 
  • بالتالي تؤخذ للوقاية من الأورام الخبيثة.

التجاعيد: 

  • تحمي التلبينة من تقدم أعراض الشيخوخة. 
  • وذلك بفضل احتوائها على مضادات للأكسدة وفيتامينات مثل E,A.

أمراض الشيخوخة: 

  • يحتوي الشعير أيضا على الميلاتونين وهو هرمون موجود بشكل طبيعي ولكن يقل مع تقدم السن
  • وهو يساعد على الحماية من الزهايمر وعلامات الشيخوخة وضبط النوم.

نقص المناعة: 

  • يحتوي الشعير على بي جلوكان وهو مركب كيميائي يعزز من مناعة الشخص. 
  • بالإضافة إلى خفض معدل الكولسترول في الجسم. 

فوائد التلبينة النبوية للأعصاب

وصفت التلبينة على أنها إحدى مضادات الاكتئاب الشعبية. 

كما أنها تأكل في الأحزان لتخفيف آلام الحزن.

تتكون التلبينة من الشعير الذي يحتوي على عنصري الماغنسيوم والبوتاسيوم وهما من العناصر التي لها تأثير إيجابي على الموصلات العصبية بالرأس.

يعمل نقص عنصر البوتاسيوم على زيادة الانفعال وحدة الحزن والاكتئاب. 

 يحتوي على فيتامين B، حيث نقص فيتامين B يؤخر توصيل النبضات الكهربائية من الأعصاب إلى المخ فيحدث الاكتئاب.

كما يعد نقص عنصري E,A أيضًا من مسببات الاكتئاب ويمكن تعويضهم عن طريق الشعير.

فوائد التلبينة للتخسيس

تحتوي التلبينة على نسبة لا بأس بها من السعرات الحرارية. 

بالرغم من ذلك فهي تساعد على اتباع الحميات الغذائية وذلك لعدم احتوائها على الدهون غير بنسبة قليلة.

تساعد التلبينة النبوية على تخلص الجسم من السموم. 

بالإضافة إلى تنظيم عمل الأمعاء والهضم والتخلص من الانتفاخ.

كما تساعد الشخص على الشعور بالامتلاء وبالتالي تناول كمية أقل من الطعام والمساعدة في خسارة الوزن.

تحتوي التلبينة أيضا على نسبة كبيرة من الاكارميوم بالإضافة لبعض المعادن لذلك هي تعمل على ضبط معدل الأنسولين وبالتالي الإقلال من الشعور بالجوع.

احتوائها على الدهون المشبعة ونسبة من الأحماض جعلها تخفف من تقلصات المعدة بالتالي عدم الرغبة في الأكل.

إعطاء الجسم طاقة عالية طوال فترة الحمية الغذائية مما يساعد على الحركة والنشاط أكثر.

طريقة تناول التلبينة للتخسيس 

  • يمكنك اكل 40 جرام فقط في الصباح. 
  • على أن تكون بدلا من وجبة الإفطار، ويمكن تناولها قبل التمارين الرياضية بانتظام.
  • لتجنب زيادة الوزن اتبع المقدار المحدد، مع تجنب تناول طعام بين الوجبات سوى الخضار الطازج.

أضرار التلبينة

بالرغم من الفوائد الكثيرة التي تحتوي عليها  ولكنها يمكن أن تصيبك ببعض من الأضرار التي يمكن ذكرها:

الجهاز الهضمي:

  •  كثرة أكل التلبينة يمكن أن تسبب مشكلات في الجهاز الهضمي منها الانتفاخ والغازات. 
  • وذلك لاحتوائها على فركتانات وهي كربوهيدرات تسمى قصيرة السلسلة تتخمر داخل البطن.
  • كما أن الشعير يحتوي على الغلوتين بنسبة عالية لا ينصح به بكميات كبيرة لمن يعانون من القولون العصبي.

حساسية ضد الشعير: 

  • تعد التلبينة غير مناسبة لمن لديهم حساسية الحبوب لأنها تحتوي على الشعير بشكل أساسي. 
  • ويمكن سبب أن تسبب الطفح الجلدي والاختناق. 

انخفاض السكري: 

  • تعمل التلبينة على إنقاص نسبة السكري. 
  • ولكن للأشخاص الغير مصابين بالسكري يمكن أن ينزل مستوى السكر الطبيعي لديهم دون المستوى.
  • خاصة قبل العمليات الجراحية يجب التوقف عن التلبية بزمن أسبوعين وذلك لأن في بعض الأحيان ينزل مستوى السكر أثناء العمليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى