وفقًا لطبيعة التعليم، يمكن أن تصبح نظام إدارة التعلم (السعودية) حلًا مناسبًا بالنسبة للمتعلمين والمتدربين والطريقة التي توفر بها المؤسسات هذه المحتويات واستراتيجياتها في التعليم أو التدريب، ويمكن للخصائص المختلفة لنظم الإدارة القدرة على تحديد وظيفة كل نظام اختيار النظام.

أنظمة إدارة التعلم

  • يعتبر نظام إدارة التعلم أحد التطبيقات الفنية التي تعمل عبر الشبكة، يستخدم النظام لتخطيط وتنفيذ العملية التعليمية حتى تصل لمرحلة التقييم.
  • كل هذا يتم إلكترونيًا، تشغيل الواجهة من قبل مدرسين أو طلاب أو أشخاص مسؤولين عنها.

تعريف نظام إدارة التعلم

نظام إدارة التعلم ( السعودية)

هو تطبيق برمجي قائم على الويب أو تقنية رقمية، حيث يتم استخدامه في تخطيط وتنفيذ وتقييم مهام تعليمية معينة وتقييم النتائج الخاصة بهم.

في حالة أداء وظائفها يتم استخدام تقنية التعليم الإلكتروني، كما أنها تكونت من قسمين رئيسيين، وهما:

  • الخادم: القائم بالوظائف الأساسية، حيث يقوم بجميع المهام.
  • واجهة المستخدم: يستخدمها المعلمون والطلاب والإداريين لإكمال عملهم، وفيها يتم تلقي المعرفة.

يوفر النظام غالبًا القدرة على إنشاء وتقديم محتوى تعليمي للطلاب ومراقبة مشاركتهم والعمل على تقييم ما تم تقديمه.

إضافة إلى أن به بعض المميزات التي تكون مفيدة للطلاب، على سبيل المثال: مؤتمرات الفيديو وجلسات المناقشة.

هذا النظام لا يقتصر فقط على المؤسسات التعليمية المختلفة، فهو ما تستخدمه أغلب الشركات ذات الأحجام المختلفة والمؤسسات الحكومية والخاصة في تدريب الموظفين.

كما يمكن لهذه الأنظمة العمل على تطوير أساليب التعليم والتدريب التقليدية مع توفير كثيرًا من الوقت وأيضًا التمويل للمؤسسات.

 يمكنك الاطلاع على: المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

شرح نظام إدارة التعلم

  • يسمح النظام للمستخدمين بتخزين نسبة كبيرة من المعلومات وفي حالة الرغبة في الرجوع إليها في أي وقت يمكنه ذلك.
  • مستخدم النظام لديه كلمة مرور، يمكنه الدخول إلى النظام واستخدامه باستمرار، إذا لم يكن هناك كلمة مرور للنظام، فلا يمكن أن تستفيد منه.
  • إذا كان النظام مستضافًا ذاتيًا، فإنه بإمكان المستخدمين تثبيته على محرك الأقراص الثابتة أو الوصول إليه من خلال خادم الشركة.
  • يوفر النظام للمعلمين طريقة لمساعدته في إنشاء محتوى تعليمي هادف وتقديمه للطلاب.
  • يمكن للمدرسين أيضًا فهم وتقييم مشاركة الطلاب.
  • يسمح النظام للطلاب باستخدام الوظائف التي يوفرها النظام، على سبيل المثال: الاجتماعات ومنتديات المناقشة، وإجراء مناقشات مترابطة.

اقرأ: رقم شكاوي وزارة التجارة السعودية

ملاحظة

تم إنشاء نموذج يعرف ب SCORM كمرجع، تم إنشاؤه من قبل مجموعة ترعى جميع أنواع التعليم العالي لتشجيع جميع أنظمة التعليم على الاتحاد.

مكونات نظام إدارة التعلم LMS

نظام إدارة التعلم ( السعودية))

تتكون معظم أنظمة التعلم الإلكتروني، نبينها كتالي:

  • المتابعة والتقييم إلكترونيًا ٍ
  • المحادثة الفورية.
  • البريد الإلكتروني والمراسلة.
  • منتديات النقاش.
  • الفصول الافتراضية.
  • الاختبارات الإلكترونية.
  • الواجبات الإلكترونية.
  • المقررات الإلكترونية.
  • القبول والتسجيل.

اقرأ : رافد وتحميل التطبيق ورابط الدخول وانظمة رافد

أنظمة إدارة التعلم LMS

  • تعرف في الغالب بأنها بيئات التعلم الافتراضية.
  • يتم تعريفها أيضًا على أنها نظام يدعم ويعزز العملية التعليمية بحيث يمكن للمدرسين وضع المواد التعليمية.
    • مثل المحاضرات والامتحانات والموارد على موقع النظام، وهناك غرف مناقشة وخدمات إلكترونية أخرى تدعم المواد التعليمية.
  • يُعرّف أيضًا بأنه برنامج يدير أنشطة التعلم والتدريس من حيث الدورات والتفاعلات والتمارين والتدريبات إلى غير ذلك.
  • كما عرفها البعض بأنها حزم برمجية متكاملة تُشكل نظامًا لإدارة المحتوى المعرفي للتعلم أو التدريب.
    • تقوم بتوفير أدوات للتحكم في عملية التعلم، وتعمل هذه الأنظمة عادةً على الإنترنت، ولكن يمكن أيضًا تشغيلها على شبكة محلية.
  • هي أيضًا برامج مصممة للمساعدة في إدارة وتنفيذ وتقييم جميع أنشطة التعلم في المؤسسات التعليمية.

قد يهمك: التاشيرات الالكترونية في السعودية. و رؤية 2030 واهم محاورها ومرتكزاتها واهدافها

أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني PDF

هناك أمثلة كثيرة على نظام ادارة التعلم (السعودية) نفردها بشيء من التفصيل على النحو التالي:

نظام تدارس

  • نظام التعلم تدارس تم تحسينه من خلال شركة حرف لتقنية المعلومات وتم استخدامه في الكثير من المؤسسات التعليمية.
  • على سبيل المثال: عمادة التعليم عن بعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والإدارة العامة لتلاوة القرآن، والتلاوة الإلكترونية العالمية.

نظام جسور

  • خلال عام 2007، تعاون مركز التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في السعودية مع جامعة ماليزيا المفتوحة لإطلاق نظام إدارة التعلم “جسور”.
  • حيث يهدف إلى تزويد أعضاء هيئة التدريس والطلاب في التعليم العالي باستخدام تقنيات التعليم سبق الحديثة والتعليم العالي، واستخدام البيئات الإلكترونية التفاعلية.