الخلايا الجذعية

هل سمعت يوما عن الخلايا الجذعية؟ هل تعرف ما هي وما فائدتها؟ الخلايا الجذعية من الاكتشافات الطبية الحديثة وتعمل على علاج الأمراض المزمنة مثل مرض الكلى، القلب، الكبد، بالإضافة إلى أمراض الجهاز العصبي، تعرف أكثر عليها من خلال معلومة. 


 ما هي الخلايا الجذعية 

ربما تتساءل ما هي تلك الخلايا وما دورها؟ وهل تقوم بالفعل بعلاج العديد من الأمراض؟. هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال الآتي:

  • هي خلايا ينتج عنها مجموعة من الخلايا الأخرى التي لها وظائف محددة في الجسم. 
  • هذه الخلايا يمكنها أن تنقسم ومن ثم تعمل على تجديد نفسها مع مرور الوقت. 
  • لا يوجد في الجسم خلايا أخرى تشبه الخلايا الجذعية من حيث قدرتها على الانقسام وتوليد خلايا جديدة. 
  • كما يمكنها أن تصبح خلايا متخصصة مثل خلايا الدم أو خلايا الدماغ. 
  • تنقسم الخلايا الجذعية إلى خلايا جذعية بالغة وهذا النوع يوجد في النخاع العظمي وفي الدماغ، الأوعية الدموية حتى يصل إلى الكبد. 
  • أما النوع الثاني وهو الخلايا الجذعية الجنينية يستمد هذا النوع من الخلايا من الاجنة التي تبلغ من العمر خمسة أيام. 
  • يتشكل خلية يطلق عليها الزايجوت وذلك بعد تلقيح البويضة من قبل الحيوان المنوي. 
  • وقبل زراعة البويضة في جدار الرحم تنقسم هذه الخلية إلى خلايا يطلق عليها كيسة أريمية ومن ثم تظهر الخلايا الجذعية الجنينية. 
  • هناك بعض الباحثون الذين يعتقدون أن معرفة خصائص الخلايا الجذعية ودراستها سوف يساعد على معرفة أسباب الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة مثل مرض السرطان. 
  • كما أنها تساهم في علاج بعض الأمراض مثل أمراض القلب، الكلى، السكري، بالإضافة إلى مرض الزهايمر. 

الخلايا الجذعية

حكم الخلايا الجذعية 

يتساءل بعض الأشخاص عن حكم الخلايا الجذعية من الناحية الدينية سوف نتعرف على ذلك من خلال الآتي:

  • أوضحت دار الإفتاء الحكم بخصوص تلك الخلايا  حيث قالت أن هذه الخلايا لها القدرة على الانقسام حتى تصبح مجموعة من الخلايا المتخصصة التي تعمل على تكوين أنسجة الجسم. 
  • كما يمكن الحصول عليها عن طريق الجنين أو من خلال الاستنساخ، أو عن طريق الأطفال والبالغين. 
  • الحصول على هذه الخلايا واستخدامها في الأبحاث العلمية أو في علاج الأمراض هو أمر مباح وجائز شرعا. 
  • وذلك في حال لم تسبب أي ضرر على الشخص الذي تم أخذها منه. 
  • أما الحصول على الخلايا عن طريق محرم من خلال التلقيح بين البويضة بحيوان منوي غريب، أو من خلال الإجهاض المتعمد للجنين أو عن طريق أخذ تلك الخلايا من طفل حتى لو كان بإذن وليه، لأن الولي لا يحق أن يتصرف في الأشياء التي تخص الأشخاص الذين تحت ولايته كل هذه الأمور من الأشياء المحرمة شرعا ولا تجوز. 

أضرار الخلايا الجذعية 

استخدام تلك الخلايا ينطوي عليها العديد من المخاطر والأضرار ومنها ما يلي:

انخفاض عدد خلايا الدم 

  •  يأخذ المريض العلاج الكيميائي حتى يتم التخلص من الخلايا القديمة التالفة، ثم زراعة الخلايا الجذعية. 
  • وبعد عدة أسابيع يبدأ الجسم في إنتاج خلايا جديدة. 
  • خلال تلك الفترة يتعرض الجسم إلى العديد من المضاعفات ومنها ما يلي:
  • نقص في الصفائح الدموية وبذلك يصبح أكثر عرضة للنزيف. 
  • وبذلك يحتاج إلى نقل صفائح دموية أخرى للتخلص من تلك المشكلة. 
  • أيضا قد يعاني المريض من فقر الدم. 
  • ومن الممكن أن يحدث نقص في خلايا الدم البيضاء، ويصبح المريض أكثر عرضة للعدوى البكتيرية. 

الرفض المناعي

  • بعد زراعة الخلايا الجذعية بعدة شهور قد يهاجم الجهاز المناعي تلك الخلايا باعتبارها أجسام غريبة. 

وقد ينتج عن ذلك بعض المخاطر منها ما يلي:

  • ظهور طفح جلدي. 
  • الشعور بضيق في التنفس. 
  • كما قد يعاني الشخص من الإسهال. 
  • الشعور بألم في المفاصل. 
  • أيضا جفاف في الفم أو الجلد أو العين. 

الإصابة بالانسداد الوريدي 

  • قد يصاب الشخص بـ انسداد في الأوعية الدموية بعد زراعة الخلايا الجذعية. 
  • مما يتسبب في إصابة الكبد بالتليف. 

تراكم السوائل 

  • قد تتراكم الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الوريد. 
  • مما يتسبب في حدوث ضرر للكبد والكلى، كذلك الرئتين. 
  • وهذا يتسبب في ارتفاع ضغط الدم. 

ضيق في التنفس 

  • قد تنخفض قدرة الشخص على التنفس عند زراعة تلك الخلايا بسبب حدوث رفض مناعي. 
  • أيضا ينتج ذلك عن حدوث عدوى وتراكم السوائل. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى