الشيخ احمد ياسين وكلماته وابنائه وكيفية استشهاده

احمد ياسين

الشيخ أحمد إسماعيل ياسين ولد في الثامن والعشرين من شهر يونيو عام 1938 واستشهد في يوم 22 مارس 2004، وكان احمد ياسين رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها حتي وفاته،  وقد تعرض لحادث في شبابه أدى إلى اصابته بشلل رباعي،  ومن بعدها أصبح أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وشدته في الحق.

كلمات الشيخ أحمد ياسين

والآن نقدم لكم عبر موقع معلومة  بعض من كلماته التي ستظل خالدة تنير للمجاهدين والمناضلين طريقهم:

  • “إن من مظاهر وعلامات السلامة أن تشعر الأمة بقلق إزاء قضية فلسطين، قضية الأمة، ولكن المقاومة مستمرة، وفي كل يوم هناك عمليات وشهداء وتضحيات، أما قضية السور فهي هامشية”.
  • “أؤكد لكم أن الله غالب على أمره، وأن ثقتنا في الله أولاً، ثم في شعوب أمتنا المسلمة، الشعوب المؤمنة كبيرة وعالية، وأننا بفضل الله ثم بدعائكم ودعمكم سننتصر، وسيجعل الله لنا ولكم بعد عسر يسرًا”.
  • “هؤلاء المهرولون الذين انتصروا لمعصية الله لا يصلحون أن يدافعوا عن قضايا الأمة، وأن يقفوا في وجه الأعداء، وسيلفظهم التاريخ كما لفظ من قبلهم، والأيام دُوَل، وصدق الله العظيم القائل: ﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (آل عمران:140)، وصدق الله العظيم القائل: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (الأنبياء:105) فهؤلاء مفسدون لا بقاء لهم في سجل الخالدين.. لا أحياء ولا أموات”.

تعرف على: كافور الإخشيدي

أقوال مؤسس حركة حماس

  • “أؤكد لكم أن الشعوب أقوى من الأنظمة؛ فالشعوب تتحرك في هذه الأيام على عكس ما ترى تلك الأنظمة وما يخطط له العدو؛ سينتصر الإسلام، وسيهزم المشروع الأمريكي الصهيوني على فلسطين بإذن الله، خاصةً أن مبشرات النصر قائمة يرسمها شعبنا كل يوم بثباته وتضحياته ومقاومته التي فرضت موازين الردع والرعب مع هذا العدو الذي ظنَّ أنه لا يُقهر، ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف:21).
  • ما من شك أنه إذا عزَّ العرب عزَّ الإسلام، وإن دلت هذه المقولة على شيء فإنما تدل على عظم الأمانة التي تحملون وأنتم- وفقكم الله لخير الأمة- من استرعاه الله حاضر الأمة ومستقبلها، ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: “إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه حفظ أم ضيع”، فاللهَ اللهَ في أمة الإسلام وقد رماها أعداء الله وأعداؤها عن قوس واحدة.
  •  أمامكم اليوم تحدياتٍ جسامًا، وشعوبكم تنظر ما ستتمخض عنه القمة من قرارات، وكلها أمل أن تكون قرارات القمة على مستوى ما نواجه من تحديات، ولا يخفى أن على رأس تلك التحديات قضية العرب والمسلمين المركزية، قضية فلسطين، وكلي أمل أن تثمر هذه القمة ما يشكل رافعة لشعب فلسطين وقد أبوا إلا أن يواصلوا مسيرتهم الجهادية حتى يحقق الله النصر الذي نحب والذي يرفع الله به شأن أمتنا بإذنه تعالى. (من رسالته الأخيرة التي وجهها إلى الزعماء العرب المجتمعين في تونس).

أبناء الشيخ احمد ياسين

تزوج  الشيخ احمد ياسين بحليمة ياسين وهي من أقاربه  من جهة العمومة عام 1961، وظلت سنداً لزوجها حتى توفيت بمنزلها في غزة  23 يونيو 2020، بعد صراع طويل جداً مع المرض عن عمر يناهز 76 عاما.

وقد أنجبت حليمة ياسين منه 10 من الأبناء، منهم 7 إناث، و4 ذكور، و قد كان الشيخ ياسين يعامل أبناءه بكل حنان على رغم من انشغاله السياسي وعمله المقاوم.

تعرفوا ايضا على: سيدنا عبدالله بن عباس وصفاته وفضائله واهم مواقفه ونبذة عنه

عبد العزيز الرنتيسي

احمد ياسين

ولد عبد العزيز الرنتيسي في قرية “يبنا” القريبة من يافا، وقد لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين جنوبي القطاع،

حصل على منحة دراسية وذهب إلى مصر ودرس الطب في جامعة الإسكندرية.

ثم عمِل الرنتيسي طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر عام 1976، ثم عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرس في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.

وشغل عدة مواقع في العمل العام، منها:

  • عضوية الهيئة الإدارية في المجمع الإسلامي
  • الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة
  • الهلال الأحمر الفلسطيني.

و كان الرنتيسي ضمن 7 قادة أسسوا برفقة الشيخ أحمد ياسين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في ديسمبر عام 1987، وهو من كتب البيان الأول للحركة.

وبعد استشهاد الشيخ ياسين بايعت حركة “حماس” الرنتيسي كقائد للحركة في قطاع غزة.

و اغتيل الرنتيسي بثلاثة صواريخ أطلقتها عليه طائرة الأباتشي التي قدمت الإدارة الأمريكية أسراباً منها إلى تل أبيب .

استشهاد احمد ياسين

في يوم الاثنين غرة صفر 1425هـ الموافق 22 مارس عام 2004م قامت الطائرات الإسرائيلية بإطلاق عدة صواريخ استهدفت احمد ياسين عندما كان عائداً من أداء صلاة الفجر، في عملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون.

حيث قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة للجيش الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه ياسين المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرك من قبل مساعديه، فسقط ياسين شهيداً في لحظتها وجرح اثنان من أبنائه في العملية وقتل معه سبعة من مرافقيه. وقد ادى هذا الانفجار إلى تناثر جسده وتحويله إلى أشلاء.

زوجة احمد ياسين

حليمة ياسين ارتبطت بزوجها عام 1959، وكانت تجمعها به صلة قرابة من الدرجة الأولى، فهو ابن عم شقيق والدها، وعاشت مع الشيخ ياسين في المعسكر الشمالي حتى انتقلا إلى حي الصبرة بحكم عمله.

كابدت مع زوجها سنوات الاعتقال والإبعاد والمرض، حتى نفذت طائرات إسرائيلية عملية اغتيال ياسين فجر يوم 22 مارس 2004.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *