لوم النفس وجلد الذات من أهم الأشياء التي تؤدي إلى انعدام الثقة بالنفس، هي انتقاد الذات ولوم النفس عند أي تصرف، لذا سوف نتعرف أكثر من خلال معلومة على مفهوم جلد الذات وعلاج تلك المشكلة.

جلد الذات بعد الذنب

هنا سوف نتحدث أكثر عن الإحساس بالذنب وجلد الذات:

  • كم مرة قمت جلد ذاتك وتحميلها ما لا تطيق، كم مرة قمت بعقاب نفسك، وكان نتيجة هذا العقاب هو الإصابة بالأمراض النفسية من الاكتئاب والقلق.
  • وأحيانا قد يتطور الأمر وتصاب بالأمراض الجسدية والصحية وبذلك يكون كل ما فعلت يندرج تحت جلد الذات، ومن الممكن أن يطلق عليه الشعور بالذنب.
  • كما يتفاوت الشعور بالذنب أو جلد الذات بمقدار يقظة الضمير، حيث كلما كان الضمير يقظا كلما زاد جلد الذات.
  • ومن الممكن أن يكون هذا الشعور تم اكتسابه من البيئة المحيطة بنا بداية من التنشئة مرورا بالمدرسة والمجتمع الذي نعيش فيه.
  • كما يمكنك التخلص من هذا الشعور بمواجهة نفسك ومعرفة حقيقة هذا الشعور، وهل هو شعور حقيقي أم أنه ناتج عن تفسير خاطئ لموقف ما.
  • كما يمكنك استخدام عبارات عن تعزيز السلوك الايجابي.

اضرار جلد الذات

لوم النفس وجلد الذات

لوم النفس وجلد الذات

قد يؤدي الشعور بالذنب وجلد الذات إلى الكثير من المشكلات والأضرار تعرف عليها من خلال السطور التالية:

  • يمكن أن يؤدي جلد الذات إلى الأرق والتعب والقلق المستمر وتغيير الحالة المزاجية، مما يكون له تأثير سلبي على علاقة الشخص مع الآخرين.
  • كما ينتج عن ذلك انعدام القدرة على الإبداع، وعدم القدرة على مواجهة المشاكل وحلها.
  • التفكير في المواقف والذكريات الحزينة، مما يكون له تأثير سلبي على أداء الشخص .
  • الإصابة بالعديد من الأمراض العضوية، بالإضافة إلى الشعور بالخمول وعدم الرغبة في الحياة.
  • التركيز على السلبيات التي توجد في حياة هذا الشخص وعدم النظر الى الإيجابيات، بالإضافة إلى المقارنة المستمرة بينه وبين غيره من الأشخاص.
  • كثرة الشعور بالذنب مما ينتج عنه انعدام الثقة بالنفس.

اقرأ: اضطراب الشخصية النرجسية

وسواس جلد الذات

تعرف على وسواس جلد الذات من خلال السطور التالية:

الفرق:

  • الكثير منا يقوم بالخلط بين تأنيب الضمير وجلد الذات، لكن هناك فرقا واضحا بين الاثنين.
  • لأن جلد الذات هو تأنيب الضمير لكن بشكل أكثر حدة ويمكن التعبير عنه بأنه شكل من أشكال الوسواس القهري أو الاكتئاب.

تأنيب الضمير:

  • كما يعتقد الكثير أن تأنيب الضمير شيء جيد، لكن هذا أمر خاطئ.
  • وذلك لأن التأنيب الزائد يؤدي إلى التفكير الزائد في الماضي والتركيز على المواقف السلبية.
  • مما يزيد الضغط على الجهاز العصبي ومن ثم الإصابة بالأمراض النفسية والجسدية.

مشاعر:

  • ودائما ما تسيطر مشاعر الحزن على هذا الشخص المصاب بوسواس جلد الذات، ولا يستمتع باللحظة التي يعيشها.
  • لذا يجب على الإنسان ألا يحمل نفسه فوق طاقتها ويجعل مواقف الماضي للتعلم وليس لجلد الذات.

جلد الذات في الإسلام

لوم النفس وجلد الذات

لوم النفس وجلد الذات

تعرف على حكم جلد الذات في الإسلام وذلك من خلال الكتاب والسنة:

  • لقد نهى ديننا الحنيف عن جلد الذات ولوم النفس، حيث قال الله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم)
  • ومن خلال هذا التكريم يجب على الإنسان أن يحافظ على نفسه من الحاق الضرر بها كما يجب عليه الامتناع عن تعذيبها وقتلها، حيث قال الله تعالى ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما).
  • وبذلك يعتبر لوم النفس وجلدها هو قتل لها، فهو بذلك يقضي عليها ولا يصلحها.
  • قد أباحت الشريعة الإسلامية كل ما يعود على البدن من نفع وتحريم كل ما فيه اعتداء على النفس البشرية.
  • حيث من مقاصد الشريعة الحفاظ على النفس من أي ضرر، لذا يقول رسولنا الحبيب (إن لبدنك عليك حق).

لوم النفس على الأخطاء

أعظم ما يرتكبه الإنسان في حق نفسه هو لوم نفسه على أخطاء الماضي يمكنك تعرف على ذلك من خلال هذا المقال:

  • يجب أن تؤمن بأنك لست السبب في كل ما يدور من حولك من أخطاء، وإذا كنت تؤمن بذلك سوف ينتهي بك الحال وأنت مدمر نفسيا.
  • عندما تبدأ بلوم نفسك عن شيء، يمكنك النظر بموضوعية مع الابتعاد عن التأثر العاطفي، بل أفكر هل حدث ذلك بتقصير مني أم من الآخرين.
  • في حال كنت تمر بموقف معين، لا تفكر في هذا الأمر كثيرا، بل كل ما عليك التركيز عليه هو ماذا تعلمت مما حدث؟ كيف يمكنك منع حدوث ذلك في المستقبل؟.
  • كما يمكنك الخروج من لوم النفس عن طريق ممارسة الرياضة أو بالوسيلة التي تراها مناسبة.