تعد خاتمة بحث هي إعلان أن الكاتب قد أنهى كل مراحل كتابة الموضوع، وهي جزء أساسي من أجزاء الموضوع ويجب أن تكتب الخاتمة بدقة ونظام ودون استعجال وذلك لأنها ترسم الانطباع الأخير في ذهن القارئ، لذلك يراعى أن تكون ملائمة للبحث، وفي معلومة نقدم بعض الخواتيم التي يمكن كتابتها في العديد من الأبحاث.

خاتمة بحث ديني

إليك خاتمة دينية تصلح لكتابتها في أي موضوع وهي:

وصلت إلى نهاية بحث (اسم البحث) الذي جمعت به كافة المعلومات التي توصلت إليها من خلال بحثي في المراجع والوثائق كي ينال هذا البحث إعجابكم. 

وختاما أرجو أن أكون وفقت في طرح المعلومات التي خصت هذا البحث (اسم البحث). 

فقد أكون أخطأت في نقص في بعض المعلومات، وقد أكون وفيت هذا البحث حقه (اسم البحث). 

لذا أرجوا أن ينال إعجابكم، وأن يتسع صدركم دون الشعور بالملل في هذا البحث (اسم البحث)، والحمد لله سبحانه وتعالى الذي وفقنا وهدانا إلى كتابة هذا البحث القيم.

خاتمة بحث قصيرة وجميلة

إليك خاتمة تلائم العديد من الموضوعات في مجالات متعددة وهي:

خاتمة بحث

وفي ختام هذا البحث( اسم الموضوع) لا يمكنني إلا أن أتوجه بجزيل الشكر إلى سيادتكم على قراءة هذا الموضوع. 

وقد قدمت لكم ما يدور في عقلي في هذا البحث بعد توفيق الله تعالى. 

وقد وفقني الله في عرض هذا الموضوع بالشكل الذي بين يديكم.

وفي ختام البحث (اسم الموضوع) يجب أن تنظروا إلى المعلومات الموجودة في البحث بكونها كتبت من قبل بشر يصيب ويخطئ. 

وأرجو من الله أن ينال استحسانكم، وفي الختام ما يسعني إلا تقديم الشكر لمتابعتكم، وسعة صدوركم في قراءة البحث، وأسأل الله التوفيق.

خاتمة بحث قرآني

من الخواتيم التي يمكن كتابتها في نهاية بحث قرآني على سبيل المثال:

بعد هذا البحث الطويل عن القرآن الكريم، نصل إلى خاتمة الموضوع الذي تحدَّثنا فيه عن نزول القرآن الكريم وأسباب نزوله وآياته وسوره ومواضع نزوله. 

كما تحدثنا عن أهمية وفضل تلاوته وحفظه. 

أيضا تحدَّثنا عن فضل اتباع هديه ونهجه باعتباره مصدر التشريع الإسلامي الأول في الدين. 

وتناولنا الحديث عن المنسوخ من آياته وعن فضل تعظيم هذا الكتاب وحفظه ومرتبة حافظ القرآن الكريم عند الله تعالى يوم القيامة. 

فنسأل الله رب العالمين أن يجعل هذا البحث متقبلًا عنده، وأن يبارك عملنا فيه وأن يغفر عن زلاتنا والنقص فيه وأن يرزقنا دوام العمل والبحث في الأمور الإسلامية العظيمة التي تنفع الإسلام والمسلمين وأن يجعل في هذا البحث منفعة لكافة المسلمين.

خاتمة بحث أدبي 

كما ذكرنا أن في نهاية كل موضوع لابد من ذكر خاتمة تتماشى مع صلب البحث.

وفي حالة ما إذا كان البحث أدبي يمكن كتابة تلك الخاتمة وهي:

إلى هنا نكون قد وصلنا لختام هذا الموضوع الذي وضعنا فيه كلَّ ما يتعلَّق بهذا الموضوع الأدبي المهم (اسم الموضوع). 

وتحدَّثنا فيه بالتفصيل عن الأهداف والأسباب والنتائج المهمة لدراسة هذا الموضوع. 

بالإضافة إلى ذكر الآراء المختلفة لأهل العلم والاختصاص..

ليكون هذا البحث شاملًا لكل ما يتعلَّق بهذا الموضوع الأدبي وليكون بداية خير لمزيد من الأبحاث الأدبية في هذا الموضوع.

نسأل الله تعالى أن يكون اجتهادنا في هذا البحث اجتهاد خير وأن يكون سهونا وخطأنا مغفورًا بإذن الله تعالى.

خاتمة بحث تاريخي 

الأبحاث التاريخية من الموضوعات القوية والتي تحتاج إلى كتابة خاتمة قوية، ومن تلك الخواتم:

في نهاية البحث أود أن أنوّه على كل من يقوم بقراءة هذا البحث أنني راعيت من البداية أن يكون البحث مشتملًا على كل الجوانب المهمة، بالإضافة إلى الدقة.

ولكي تصبح هذه المعلومات موثوقة، قمت باقتباسها وتلخيصها من مراجع مشهورة معتمدة. 

وبهذا يكون البحث متكاملًا صالحًا لأن يعرض عليكم، فيلجأ إليه كل الباحثين. 

خاتمة بحث فقهي 

يمكن كتابة تلك الخاتمة في العديد من المواضيع الفقهية، هي كالتالي:

ختاماً إنّ الحمد لله ربّ العالمين، لقد وفّقني الله -سبحانه وتعالى- إلى بحثي في هذا الموضوع الفقهيّ(اسم البحث). 

وإنّي قد قدمت مجهودي بكلّ تواضع، مرتكزاً على مراجع ومصادر ثقات. 

أدعو الله أن يكون قد وفّقني في تقديم هذا البحث بالشّكل الأمثل 

 وأن يكون عند حسن ظنّكم بي وبه وينال رضاكم وإعجابكم، وصلّ اللهم على سيّدنا محمّد، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.