السرورية

تعد السرورية إحدى التوجهات الدينية، التي انتشرت وظهر معها عدد من البدع، ولهذا التيار أفكار ومعتقداته، وقد دار حوله كثير من الجدل مؤخرًا وعن علاقته ببعض التيارات والتوجهات الدينية المختلفة.


من هم السرورية ابن باز

يرى ابن باز أن هذه الجماعة، هم هؤلاء الذين يعتقدون بأن المجتمعات التي تحكم بغير ما أنزل الله هم مجتمعات مرتدة وجاهلة.

  • تعود بداية نشأة هذا التيار، إلى وجود جماعة دينية سياسية، خرجت إلى العلن مستترة في عباءة الإخوان المسلمين.
  • يعد الفكر السروري أشد خطورة، لأنه يمزج بين المنهج السلفي والفكر الإخواني.
  • استطاعت هذه الجماعة جذب الكثير من الناس خاصة الشباب، لأنهم وجدوا به بعض الأفكار الثورية الغائبة، التي كثيرًا ما بحثوا عنها.
  • وجد هذا التيار انتشارًا في المجتمع السعودي والعربي، حيث نما وأثمر، وباتت أفكاره بمثابة مرجعًا حركيًا لشباب المنطقة.

مؤسس السرورية

حين النظر إلى تاريخ هذه الحركة  يجد ما يلي:

  • اُسست على يد “محمد بن سرور بن نايف زين العابدين”، سوري الجنسية وُلد وعاش بمدينة حوران بسوريا.
  • سُميت هذه الجماعة بالسرورية نسبة لمؤسسها، والذي في بدايته كان عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين.
  •  اختلف ابن سرور عن الأخوان ببعض وجهات النظر، فانشق عن الجماعة.
  • عمل محمد سرور مدرسًا للرياضيات بسوريا، ثم سافر لمدينة الحائل وبعدها القصيم بالمملكة السعودية، وعمل بمهنة التدريس هناك.
  • بدأ ابن سرور يتعرف على أحوال المنطقة ويتقرب لأهلها، ومن ثم بدأ في بث أفكاره الثورية فيهم.
  • تأثر بأطروحات ابن تيمية وشيوخ السلفية، وتأثر بالفكر الإخواني في السياسة والحاكمية، لذا انتشرت أفكاره بسرعة.
  • زاد مؤيدي الفكر السروري، وأصبح له مؤيدين من ذوي النخبة الشرعية في المملكة.

السرورية في مصر

يرتبط انتشار هذه الحركة بمصر، إلى أحداث ثورة 25 يناير 2011، حيث:

  • كان لهذه الجماعة موقفها الداعم والمروج لثروة يناير، ومن قبلها ثورة تونس.
  • تصاعدت شرارة الثورات في أكثر من بلد عربي، وكان لهذه الجماعة موقفها الداعم والمروج لهذه الثورات.
  • كان فشل الإخوان في حكم مصر، وتقهقر دورهم في تونس، أثره في تراجع أنصارهم.
  • تأججت الحرب الأهلية في ليبيا، وفشل المتأسلمين في سوريا، كُشفت الحركة السرورية، لجميع من انخدعوا فيها.

جماعة السرورية وخطرها

يكمن خطر هذه الجماعة في ترويجهم لأفكارهم وبثها من خلال ما يلي:

  • استغلوا للمدارس والجامعات والمعاهد، ونشر أفكارهم بين الطلاب.
  • استغلوا القضاة وضمهم إليهم، وذلك ليسيطروا على المحاكم.
  • استغلوا المنابر في المساجد، ومكاتب الدعوة بالداخل والخارج.
  • سيطروا على وسائل الإعلام المختلفة، كالصحف والإذاعات والقنوات التلفزيونية والفضائية.
  • سيطروا على الإعلام الحديث، والذي يتمثل في المواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
  • أنشأوا الجمعيات الخيرية، ونشر العمل التطوعي بين الناس، لكسب عدد أكبر من المؤيدين.

السرورية

السرورية منبر التوحيد والجهاد

تعددت الآراء حول هذه الجماعة، فالبعض يرى بأنها منبراً للجهاد والتوحيد، وذلك:

  • يرى الكثيرين أنها منبر للجهاد والتوحيد، لكونها مزيج بين الفكر السلفي ومؤسسه محمد بن عبد الوهاب، والفكر الإخواني لحسن البنا وسيد قطب.
  • تتمثل في كونها منبرًا للتوحيد، لأنها أخذت من الجماعة السلفية الصرامة تجاه الفرق والمذاهب المخالفة لأهل السنة.
  •  تعد منبرًا للجهاد، لأنهم أخذوا عن الفكر الإخواني الدعوة الثورية الحاكمية والسياسة والتنظيم.

ما السرورية وهل هم من  أهل السنة والجماعة

سنجيب عن هذا السؤال، من خلال هذه النقاط التالية:

  • تعد السرورية جزءًا من أهل السلف والسنة، وجزءًا من جماعة الإخوان المسلمين.
  • يقوم التيار السروري، على رؤية سياسية تقوم على أساس ديني، ولديه رؤية دينية واضحة حيال عدد من الأمور.
  • لا تهدف السرورية إلى إعادة تأهيل الفكر السلفي الجهادي.
  • يمكن إعتبار هذه الحركة قائمة على التقاطع مع الجهادية، رغم ذلك لا تعد نسخة منها.
  • يجهل أغلبنا حتى الآن إن كانت هذه الحركة تنتمي لأهل الجماعة والسنة أم لا.

قد يهمك: نومة العصر

هل السرورية خوارج

رأي الشيخ الألباني أن السرورية خوارج، وقيل أنه قال الشيخ الألباني: أن الحركة السرورية خالفوا أهل السلف الصالح في كثير من الأمور.

  • ظهر في خطابات السرورية وكتبهم، معاداتهم الواضحة لأهل السنة.
  • تحدث الألباني عن اتباع هذا التيار للكثير من البدع، ودعوتهم للشباب إلى المناهج الفاسدة.
  • أثر الفكر السروري على الإسلام والمسلمين، وكان سببًا في حدوث المشاكل المجتمعية.
  • يتبع أصحاب هذا التيار لأهوائهم، وتهاونوا مع المفاسد والبدع، بل وصل الأمر بهم لمهاجمة الصحابة والتابعين والطعن في بعض الأنبياء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى