التواصل الإقناعي

تعرف معنا عن أهمية التواصل الإقناعي ودوره في إيصال الأفكار وكيفية استخدامه لإقناع الأشخاص المقابله لنا بآرائنا أو حتى اكتساب ثقتهم، الأمر الذى سيفيدك إن كنت ممن يهتمون بمثل تلك العلوم .


ماهو التواصل الإقناعي

تعد مهارة التواصل الإقناعى من أهم المهارات التى يجب أن يكون ماهر بها ممثلي الشركات والمؤسسات وأفراد العمل في قسم المبيعات والعلاقات العامة والموارد البشرية.

علاوة على العديد من الأقسام والمناصب الهامة التى قد تكتسبها مستقبلا تجعلك في حاجة ماسة لمثل تلك المهارات.

و ذلك لكي يصبح قرارك هو الأهم إن لم يكن الأول في آذان المستمعين.

  • يعتمد التواصل الإقناعي في مضمونه على التواصل مع الطرف الآخر بأي شكل ممكن ولكن من الأفضل أن يكون الطرفان وجها لوجه.
  • وهو عملية تهتم في مضمونها بمقدرة الشخص على تعديل أو تغيير سلوك الشخص المقابل.
  • وهي وسيلة ترتكز على استمالة الشخص على المستوى العاطفي و كذلك العقلي و الذي يكون الهدف منه تعديل السلوكيات.
  • و يمكنك استخدام وسيلة التواصل الإقناعي في شتى المعاملات والمواقف.
  • فهو يتم من خلال تلقي الفرد رموز ورسائل بها إجبار شريطة أن يكون الإجبار مخفي.
  • اي يشعر الفرد أنه يحتاج بالفعل لتعديل سلوكياته أو معتقداته ولكن بدون أن يشعر منك أنك انت الذي تجبره على ذلك.
  • ومن خلال الخبراء في العلوم الإنسانية تم تحديد ثلاث أنواع فقط من التواصل الإقناعي لا غير يمكنك أن تلاحظها وتطبقها على من حولك.

أنواع التواصل الإقناعي

وجد الخبراء أن التواصل الإقناعي ثلاث أنواع فقط لا غير وهم كالتالي:

1. الإقناع وعملية تدعيم الاستجابات

تعتمد تلك الوسيلة على أن يكون الهدف الأساسي هو تدعيم الإستجابة التي حصل عليها الأفراد.

وتعد تلك العملية هي الأساس في زيادة مقاومتهم للتغيير استجاباتهم.

  • بالنسبة للأفراد قد لا يجد البعض أى اهمية لمصداقية المصدر أو تدعمهم بالأدلة في تلك العملية مقارنة بعملية تكوين الإستجابات.
  • ولكن يرى الكثير أنه توجد أهمية بالغة وأثر ملحوظ في إتمام المهمة إذا كان هناك من يدعم الأفراد بالمصادر والأدلة.

2. الإقناع وعملية تغيير الاستجابات

هي ثانى أنواع التواصل الإقناعي وتعد في تلك الحالة عملية الإقناع هي عملية تغيير في الاستجابة.

  • ومن أشهر الأمثلة على ذلك هو الفئة الكبيرة من المدخنين فتجد أنهم يتعرضون الى مواقف إقناع كثيرة للإقلاع عن التدخين.
  • وبعد العديد من الدراسات النفسية توصل الباحثون الى واحد من أهم التعريفات عملية الإقناع وتغيير الاستجابة.
  • فقالوا إن عملية الإقناع ما هي إلا عملية تغيير في الاستجابة للأفراد عن طريق إعطاء صور متعددة للفرد لتعدل وتؤثر في السلوك.

3. التغيرات البسيطة على الفرد تجاه قناعاته

تعد تلك النوعية من الثلاث أنواع هي الأكثر عرضة في الحدوث.

  • فإذا كنت من متابعي برامج تلفزيونية فمع الوقت قد يحدث تأثير لقناعات المشاهدين ولو بشكل طفيف.
  • وعندما تحدث التغييرات البسيطة على اتجاه تفكير الأفراد وليس تغيير كلى، فيكون ذلك بسبب تأثير بعض الأفراد عليهم بأفكار معارضة بشكل متكرر.
  • و على الرغم من كونهم قد تأثروا إلا أن فرصة تغير أفكارهم كليًا تكون أقل بكثير ممن لم يتأثروا بتلك الأفكار تمامًا.
  • وتوجد واحدة من أهم القواعد النفسية التى تدعى مقاومة الإتجاهات المتصلة بالذات للتغيير.وهي تعني أنه كلما زادت أهمية الموضوع وزادت سرعة انتشاره كلما قلت قدرة الإعلام على تغيير قناعات المشاهدين.
  • مع المراعاة أن لكل فرد فكر ذاتى وتصورات مختلفة لنفس المواضيع.
  • ومع الكم الهائل من الناس قد يعجز الإعلام بتاتا في مخاطبة كل تلك الجماهير وتغيير معتقداتهم.
  • وذلك لان الاتجاهات المتأصلة بالذات تقاوم كل طرق التحويل.

أهمية التواصل الإقناعي في حياتنا اليومية

للتواصل الإقناعي أهميات عديدة على الأفراد ومنها:

  • أنها تساعد على صقل تجارب الأفراد من خلال الإصغاء لكلام الآخرين.
  • زيادة القدرة على التواصل والحوار والمهارات المتعلقة بالتواصل مع مختلف الفئات والمعتقدات.
  • يمنح التواصل الاقناعى ثروة معرفية ولغوية هائلة فلكل منا لغة واللغة نابعة من البيئة فلك أن تتخيل أنه كلما زاد عدد الافراد التى تحتك بهم زادت قدرتك على إكتساب لغاتهم، وبالتالي معرفة بيئتهم والتوصل لنقاط مشتركة في الحوار مما يعني كسب ثقتهم بشكل أسرع.
    وقد يحدث تغيير بعض المعتقدات كلما زادت الخبرة مع الناس بسبب كثرة الإحتكاك بهم.
  • مقالات ذات صلة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    زر الذهاب إلى الأعلى