قصر المنتزه

يعد قصر المنتزه من القصور التاريخية العريقة الذي يزيد عمره عن 100 عاماً. و لهذا السبب أصبح مؤخراً مزاراً سياحياً هاماً. والمنتزه هو أحد القصور الملكية التي بنيت في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني وبأمر خاص منه. ويقع القصر بمدينة الإسكندرية وسط حدائق مشهورة بإسم حدائق المنتزه.


قصر المنتزه من الداخل

كما نقدم لكم عبر موقع معلومة صور لقصر المنتزه من الداخل.

بينما في خلف البهو الرئيسي، هناك عدد من الممرات التي تصل بك إلى الأجنحة و المكتب الملكي و صالة الطعام.

و يتوسط القصر أعمدة صممت على الطراز الروماني، و تزين ممرات البهو الرئيسي، لوحاً و تماثيل من طرز فنية مختلفة.

ويضفي على القصر المزيد من الرونق والجمال أرض القصر الرخامية .

قصر المنتزه

قصر المنتزه

قصر المنتزه

هل يسمح بدخول قصر المنتزه

يسمح للزائرين بدخول الحدائق الشاسعة والجميلة سواء كانوا من المصريين أو الأجانب، ولكن يمنع الدخول نهائياً إلى مقر القصر الرئيسي بالمنتزه.

ويمكن للزوار الاستمتاع بالتنزه بين حدائق المنتزه ذات الخدمات والمرافق الكثيرة، وأيضاً الجلوس على شاطيء المنتزه الرئيسي .

وتبلغ قيمة تذكرة دخول حدائق المنتزه حوالي 25 جنيهاً مصرياً بالنسبة للمصريين، ويختلف السعر بالنسبة للسائحين من الأجانب حيث تكون قيمتها بالدولار.

مواعيد زيارة قصر المنتزه

كما ذكرنا سابقا لا يسمح بزيارة قصر المنتزه الرئيسي، ولكن تفتح حدائقه أبوابها أمام الزائرين يوميا من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية عشر ليلاً.

سبب بناء قصر المُنتزه

ترجع قصة بناء قصر المُنتزه بالإسكندرية الى ما يزيد عن 100 عام. فبينما كان الخديوي عباس حلمي الثاني يتجول ذات يوم برفقة فرقته الموسيقية في هذه المنطقة، أعجب بجمال الطبيعة وهدوء المكان. فأصدر أمر ببناء قصراً وحدائق واسعة لتكون مصيفاً رائعاً فيما بعد.

و يذكر أن الخديوي قد أشرف بنفسه على بناء القصر وتنظيم ديكور الحديقة، كان ذلك في أواخر القرن التاسع عشر.

وقد أطلق عليه في البداية إسم “السلاملك” (و هو يعني المكان المخصص للاستجمام والراحة باللغة التركية) . وكان أول قصر أنشئ في الحدائق.

وكلف الخديوي عباس حلمي الثاني المهندس اليوناني ديمتري فابريشيوس ببناء القصر على غرار العمارة النمساوية السائدة آنذاك، في القرن التاسع عشر. وكان ذلك بهدف إرضاء رغبة صديقته الكونتيسة ماري تورك فون زندو، والتي أصبحت فيما بعد زوجته.

قصر المُنتزه الإسكندرية من الداخل

ويعتبر “الحرملك” الاسم الأصلي الذي أطلق على القصر،حتى اكتسب فيما بعد اسمه الحالي”قصر المُنتزه”، نسبةً إلى حدائق المنتزه.

و وفقاً لما أشار اليه علماء التاريخ فإن القصر يمتاز بأبراجه البارزة في الواجهات الخارجية.

وتم إنشاء الحدائق  الواسعة على مساحة 370 فدانًا شرقي الإسكندرية، وتحمل هذه المساحة أشجارًا عتيقة وأحواض زهور نادرة.

كما يشار الى أن الملك فؤاد كان قد قرر إعادة بناء وترميم قصر الحرملك من جديد،(( المعروف بقصر المنتزه)) ، في عام 1926، ليكون على نفس نمط القصور الملكية الإيطالية.

وقد أوكل عملية بنائه إلى المهندس المسؤول عن القصور الملكية في هذه الفترة، الإيطالي أرنستو فيروتشي.

وبالفعل صممه فيروتشي على غرار “قصر ماكينزي” الموجود في فلورنسا، و على نمط العمارة القوطية، وكان ذلك بالتحديد في عام 1927.

قصر المنتزه بالإسكندرية

قصر المنتزه

ويضم مكان القصر الكثير من المباني مختلفة الأغراض، ومن أشهرها كشك الموسيقى، الذي شهد الحفلات الخديوية الصيفية.

كما تم اضافة الكثير من الأماكن الجديدة في عهد الملك فاروق، من بينها برج الساعة وقصر الشاي المبني على الطراز الروماني

وتتمتع حدائق المنتزة تتمتع بالعديد من المزارات السياحية الجميلة. والمتمثلة في أماكن التنزه الواسعة، والشواطئ الصافية، والمنتجعات السياحية، والفنادق، إلى جانب المطاعم.

وتطل حدائق قصر المنتزه بالإسكندرية على خمس شواطئ رئيسية هي:  شاطيء عايدة، وكليوباترا، وفينيسيا، وسميراميس، بالإضافة إلى الشاطئ الخاص بفندق فلسطين.

المُنتزه من الداخل

ويتوسط القصر البهو الرئيسي، و تحيط به الأدوار العلوية التي تضم الأجنحة الملكية.

كما زود بالقصر بأسانسير أو مصعد كهربائي ، تم تصنيعه ليكون مميزاً من أندر أنواع الأخشاب و البلور، و ليسهل للوصول إلى الأدوار العليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى