ماهي مجرة درب التبانة

ماهي مجرة درب التبانة

يتسائل ملايين الناس ماهي مجرة درب التبانة ؟ سنتعرف في هذا المقال على أكثر من معلومة عن هذه المجرة، ولكن يجب أن نفهم ماذا تعني كلمة مجرة ؟ المجرة هي تجمعات كبيرة الحجم تحتوي على ملايين بل مليارات النجوم والكواكب والنيازك و…..الخ .


ماهي مجرة درب التبانة

ماهي مجرة درب التبانة

مجرة درب التبانة أو درب اللبانة كما يسميها البعض، هي مجرة لولبية حلزونية الشكل، تظهر وحولها سحابات هائلة الحجم من التراب والغازات تحيط بها .

تحتوي علي الشمس والكواكب المحيطة بها ” المجموعة الشمسية “والارض وتحتوي أيضا علي ملايين النجوم من 200 الى 400 مليار نجم، وتظهر أكثر وضوحا في الليالي المظلمة علي شكل حزمة ضوئية من النجوم.

مجرة درب التبانة لماذا سميت بهذا الاسم

  • ذلك لأن للمجرة اذرع حلزونية تشبه التبن الذى تحمله المواشي.
  • يقال لأن الاذرع الحلزونية الممتدة منها تشبه اللبن المسكوب علي الارض .

علاقة مجرة درب التبانة بالشمس

في سياق حديثنا عن ماهي مجرة درب التبانة يدفعنا الحديث الي توضيح علاقتها بالشمس حيث تنتسب المجموعة الشمسية الى مجرة درب التبانة وتدور المجموعة الشمسية حول مركز المجرة المضلع بصفة مستمرة بسرعة تقدر بحوالي 1000 كيلو متر في الساعة تقريبا .

  • لكي تدور المجموعة الشمسية دورة كاملة حول مركز المجرة يستغرق ذلك 230 مليون سنة .
  • تبعد المجموعة الشمسية عن مركز المجرة بحوالي 27 الف سنة ضوئية .
  • تقع المجموعة الشمسية علي ارتفاع 20 سنة ضوئية فوق مستوي سطح المجرة.
  • تميل الارض حول مركز المجرة أيضا، وتميل بزاوية 63 درجة تقريبا عن مستوي المجرة .

حجم مجرة درب التبانة

  • يبلغ قطر مجرة درب التبانة حوالي 100 الف الي 200 الف سنة ضوئية.
  • يبلغ سمك مجرة درب التبانة حوالي 1000 سنة ضوئية .
  • تبلغ كتلة المجرة حوالي 400 الي 780 بليون كتلة شمسية .

مركز مجرة درب التبانة

ماهي مجرة درب التبانة

مركز المجرة وهو مضلع الشكل وتدور حوله المجموعة الشمسية وبها ذراعين كبيرين حول مركز المجرة وهما: ذراع الرامي وذراع حامل رأس الغول حيث الذراع الجبار “اوريون” والذي يسمي بهذا الاسم لأنه يحتوى علي المجموعة الشمسية ويقع بين الذراعين الكبيرين ويبعد حوالي 26 الف سنة ضوئية عن مركز المجرة .

  • يستطيع ذراع الاوريون ان يحمل نحو 200 الف نجم من ضمنهم الشمس ويصل طوله الي 6500 سنة ضوئية , وسمكه يصل الي 1000 سنة ضوئية .
  • بالإضافة الي ذراعين صغيرين وتعد الأذرع هي أكثر شيء وضوحًا من المجرة وهى تشكل شكل حلزوني حول مركز المجرة .
  • هالة غازية مليئة بالغازات الساخنة والسحب الكونية، تحتوي على 2% فقط من النجوم داخل المجرة، على الرغم من أنها تمتد لمئات الاف من السنين الضوئية
  • تبعد الهالة إلي مسافة تقدر بحوالي 150 الف سنة ضوئية .

الثقب الاسود في مجرة درب التبانة

  • يقع الثقب الأسود في مركز المجرة وهو عبارة عن ثقب أسود ضخم وتزيد كتلته وضخامته كلما ابتلع مواد أكثر، وتبلغ كتلته الآن ملايين الكتل الشمسية .
  • لا يمكن رؤية الثقب الأسود بسهولة، ولكن العلماء توصلوا إليه عن طريق إرسال مواد مرصودة ومتابعة التشوهات التي يسببها في مسارهم .
  • ليست مجرة درب التبانة فقط التي تحتوي علي ثقب أسود بل يعتقد العلماء أن معظم المجرات تحتوي علي ثقوب سوداء .

شكل مجرة درب التبانة

حول حديثنا عن ماهي مجرة درب التبانة يجب أن نتسأل عن شكلها الخارجي الظاهر  حيث يصعب علي علماء الفلك حتي الآن فهم بنية تركيب مجرة درب التبانة بسبب وجود الغازات والغبار الذى يحيل علي العلماء دراسة المجرة .

رغم ذلك حاول العلماء الاعتماد علي الاقمار الصناعية والتلسكوبات الراديوية والأشعة تحت الحمراء وغيرها من الطرق، لكن كل تلك الطرق لم تجد أي جدوي نظرا لحواجز الرؤية وحجم المجرة والاجهزة المستخدمة، لذا البنية التركيبية للمجرة مازال لغزا اللي الان .

أوقات ظهور مجرة درب التبانة وهل يوجد شبيه لها؟

عندما نتسأل ماهي مجرة درب التبانة يجب أن نتسأل هل يوجد مجرة تشبه مجرة درب التبانة ؟

نعم توجد مجرة شبيهة ولكنها تبعد عن مجرة درب التبانة بحوالي 12 مليار سنة ضوئية حيث توقع العلماء في البداية أن هذه المجرة في حالة فوضوية أي مضطربة وغير مستقرة نظرا لأنها تبعد عنا بمليارات السنين .

  • وجد علماء الفلك عكس ذلك، حيث وجد علماء الفلك في معهد كابتين بجامعة غرونينجن في هولندا أن تلك المجرة تشبه تماما المجرات القريبة .
  • ذلك الاكتشاف العظيم دفع العلماء للبحث والاكتشاف في بدابات تكوين المجرات.
  • حيث يمثل هذا الاكتشاف اختراقا في مجال تكوين المجرات مما يدل علي أن الهياكل الخارجية للمجرات.
  • علي سبيل المثال الشكل الحلزوني لمجرة درب التبانة كان موجودا منذ 12 مليار سنة .
  • في حين وجدنا إجابة عن ماهي مجرة درب التبانة، فهو الآن يراودنا سؤال عن ماهي المجرة الشبيهة لها .
  • يصعب علي العلماء دراسة تلك المجرة بل حتي يصعب عليهم رؤيتها، وذلك لأنها تبعد عن مجرتنا بمليارات السنين الضوئية .
  • في البداية استخدم العلماء التلسكوبات المصنوعة بأعلى جودة ولكنها لم تساعدهم في ذلك .
  • لجأ العلماء لاستخدام ما يسمي “بالعدسة الجاذبية “، وهي من أحدث التقنيات في البحث العلمي التي تمكن العلماء من الاكتشاف .

basma

اثراء المحتوى العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى