المهارات الحياتية ومفهومها وانواعها واهميتها

المهارات الحياتية

المهارات الحياتية هي المهارات متعددة الأنواع التي تزيد من خبرات الشخص وقدرته على أداء المهام المطلوبة منها، فقد تكون تلك المهارات اجتماعية أو عملية وغيرهم الكثير.

مفهوم المهارات الحياتية

المهارات الحياتية
المهارات الحياتية للفرد

يمكننا الإجابة على سؤال “ما هي المهارات الحياتية” من خلال الآتي:

  • يمكننا توضيح مفهوم مهارات الإنسان الحياتية بأنها مجموعة من التجارب التي خاضها الشخص في حياته لتزويد خبرته، فمن الممكن أن تكون تلك المهارات مهارات اجتماعية أو مهارات نفسية، ويلعب دورها الإيجابي والأساسي في تطوير قدرات الفرد.
  • كما تفيد مهارات الإنسان الحياتية في تطوير ذاته وبناء شخصيته، كما تمكنه من التعرف على قدراته الخاصة في إدارة حياته على الصعيد العملي والاجتماعي والنفسي أيضاً، مما يجعله إنسان سوي نفسياً.
  • التمتع الإيجابي من الحياة يبدأ من مصالحة الإنسان لنفسه، ولا شك أن تلك الخطوة تبدأ من تعرف الشخص على مهاراته الحياتية، حيث بمجرد علمها يمكنه تحديد عدد وحجم التحديات في حياته، بالإضافة إلى كيفية تنظيمها وترتيبها وفق أهميتها له.
  • كما أن التغير الطارئ في الحياة الاجتماعية للفرد ليس من المشترط أن تعني اكتساب مهارة حياتية جديدة، ولكن على الإنسان أن يتعلم اكتساب تلك المهارات بكل تجربة يمر بها سواء كانت بسيطة أو صادمة له، حيث تعمل تلك المهارات على تقوية قدرته على المواجهة أيضاً.
  • بالإضافة إلى أن المهارة الحياتية أيا كان نوعها لا يمكن أن تتطور وأنت وحيد سواء في بيئة معيشتك أو عملك، فعليك أن تحاول بناء روابط وعمل علاقات تساعدك في تطوير مهاراتك والعمل على تعددها.

شاهدوا من هنا اهم امثلة على المهارات الشخصية

فوائد المهارات الحياتية

يمكننا التعرف على أهداف المهارات الحياتية الاجتماعية من خلال النقاط الآتية:

  1. علاج الحالة النفسية والاجتماعية للفرد من خلال تحسينها.
  2. تطوير خصائص الإنسان الشخصية.
  3. التعرف على كل ما هو جديد.
  4. تطوير مهارات التعلم الذاتي للفرد وهي من فوائد التدريب التعاوني
  5. القدرة على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة.
  6. قوية قدرة الإنسان على الإدراك والملاحظة.
  7. العمل على اكتساب مهارات مساهمة في تنمية العقل والفكر والإبداع لدى الفرد.
  8. تعلم مهارات جديدة تسهل الحياة الاجتماعية بكل جوانبها للإنسان.
  9. مساعدة الإنسان على تحديد وتطبيق القرارات السليمة في حياته.
  10. التعرف على طرق جديدة لاستغلال واستثمار الوقت في اليوم.
  11. تعلم كيفية تجديد الطاقة لسلامة الصحة النفسية للإنسان.

أنواع وأشكال المهارات الحياتية

المهارات الحياتية
المهارات الحياتية

يمكننا التعرف على أنواع المهارات الحياتية من خلال النقاط الآتية:

المهارات الشخصية:

  • وتشمل تلك المهارات أهم مقومات الشخصية السليمة.
  • وهي (المرونة – الوعي الذاتي – ضبط النفس).
  • كما يتم تعلم تلك المهارات بشكل تدريجي من خلال عمل العلاقات الاجتماعية في المجتمع سواء في بيئة العمل أو غيرها.

مهارات العلاقات الشخصية:

  • وهي أهم المهارات التي يمكن أن يتعلمها الإنسان، حيث تمكنه من التفرقة بين أنواع الأشخاص.
  • كما تفيد في تعلم الإدارة الناجحة، فالقائد الناجح يعرف جيداً من الأصلح والأنسب.
  • وتعتمد تلك المهارة على عمل الكثير من العلاقات بمختلف أنواعها.

مهارة القراءة والكتابة:

  • تعتبر تلك المهارة هي أولى المهارات التي يجب أن يبدأ بها الإنسان حياته.
  • فهي الطريقة الأنسب لتكوين عقل واعي مفكر ومبدع.
  • كما تصنف تلك المهارة ضمن أهم مهارات حياتية للأطفال.

شاهد كيف يمكنك تنمية ذكاء الاطفال سن 3 سنوات

المهارات الحسابية:

  • العمل على تطوير تلك المهارة له قدرة كبيرة على رفع مستويات الذكاء لدى الأطفال أو الكبار.
  • لذلك يلزم العمل على تنمية تلك المهارة منذ سن صغير.

مهارات حل المشاكل:

  • تقوم تلك المهارة على تعلم الإنسان كيفية الإلمام بكل المعلومات.
  • بالإضافة إلى ممارسة التحليل والتقصي ووضع استراتيجية متكاملة لإيجاد حلول للمشاكل.
  • مما يعمل على تنمية قدرات العقل مع الممارسة لها.  

مهارة القيادة:

  • إذا كنت مدير عمل فعليك أن تكون قائد ناجح، وذلك يأتي من خلال ثقتك بنفسك والتعرف على قدراتك ومهاراتك والعمل على تنميتها.
  • بالإضافة إلى قيامك بتطوير ذاتك وشخصيتك من جميع النواحي العقلية والتعليمية والفكرية.

مهارات الوعي الذاتي:

  • ويمكنك تنمية تلك المهارة من خلال البقاء على تواصل فكري مع الآخرين وتعلم ماهية الذكاء العاطفي.
  • بالإضافة إلى تعزيز قدرتك على التعاطف مع من حولك.

مهارة إدارة الوقت:

  • يمكن تنميتها من خلال تحديد جميع مهامك وترتيبها حسب الأولويات في جدول زمني محدد لتطبيقها.

التحلي بمهارة الاعتذار:

  • هي مهارة من أهم مهارات تهذيب وتطوير الشخصية.
  • كما يأتي ذلك من خلال التدبر في التفكير واتخاذ القرارات السليمة.

مهارة الرفض بشكل لائق:

  • تعتمد تلك المهارة على تحديد نوعيات تعاملاتك، واختيار الأسلوب الأنسب مع كل شخص.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!