المدرسة التأثيرية

قد ظهرت المدرسة التأثيرية في بداية القرن التاسع عشر في فرنسا عن طريق مجموعة من الفنانين في فرنسا، قد عملوا في الأساس على تصوير مظاهر الحياة الطبيعية والمشاهد اليومية الحياتية في فرنسا مثل النوم والطهي والاستحمام، وقد غيرت المفهوم حيث قد كان يقتصر على المعارك التاريخية والقصص الأسطورية.


سبب ظهور المدرسة التأثيرية

المدرسة التأثيرية

يوجد العديد من المدارس الفنية الشهيرة والتي تختلف في الفن الذي تقدمه والقضايا التي تتبناها، أما عن المدرسة التأثيرية فهي عبارة عن حركة فنية فرنسية بدأت في القرن التاسع عشر، وقد أحدثت العديد من التغيرات في الفن التقليدي الرسم الأوروبي وسوف نتعرف أكثر على المدرسة التأثيرية نشأتها من خلال هذا المقال.

خصائص المدرسة التأثيرية 

تتميز المدرسة التأثيرية بوجود العديد من الخصائص التي جعلتها مختلفة عن المدارس الأخرى في الفن ومن بين خصائصها ما يلي: 

  • يتميز فنها بالوضوح والنقاء بالإضافة إلى أنها توفر نظرة حقيقة للرسم في المكان وجسدت الواقعية. 
  • اعتمد الفن في المدرسة التأثيرية على الرسم ودرجة التوافق مع الواقع. 
  • اعتمد الرسم في المدرسة على التحليل العلمي للألوان وقد استطاع أن يعيدها إلى استخدام الوان الطيف. 
  • تم وضع كل لون في جانب آخر وذلك في لمسة خفية وقد كان هناك اختلافات واضحة في اللوحات. 
  • لم يهتم الفنان بالتفاصيل الخاصة في المشهد وقد كان هناك اختلافات واضحة ومميزة في اللوحات. 
  • قد أطلق على فناني المدرسة التأثيرية اسم فنانين بيئيين وذلك لأنهم قد رفضوا الرسم بالطريقة القديمة وقد استطاعوا أن يغيروا الوضع عبر الرسم في الهواء. 

نشأة المدرسة التأثيرية

قد كانت المدرسة التأثيرية بمثابة البداية الحقيقة للتعبير عن الفن الحديث أما عن نشأتها وأهم المعلومات عنها فهي كالآتي: 

  1. قد ظهرت المدرسة التأثيرية في فرنسا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وقد احدثت ضجة كبيرة غيرت من خلالها العديد من مفاهيم الفن التشكيلي. 
  2. ظهرت المدرسة بعد بدأ مجموعة من الفنانين الفرنسيين في ابتكار مجال التصوير الواقعي وقد قاموا برسم اشياء حقيقة. 
  3. تتميز المدرسة باللوحات ذات الألوان الواضحة النقية فهي تعطي نظرة الرسام في الوقت والمكان. 
  4. قد اتبع فناني المدرسة التأثيرية اسلوب الرسم الفوضوي وقد جاءت المناظر الطبيعية تحمل دروب من الخيال.
  5. استطاعت المدرسة أن تقوم بتغيير الكثير من المعتقدات عن الرسم وقاموا بتصوير الطبيعة والريف والشوارع.

قد يهمك: الفن الرقمي

رائد المدرسة التأثيرية 

هناك الكثيرين من الفنانين والذين ينتموا إلى هذه المدرسة ومن بينهم ما يلي: 

كلود مونيه 

  • يعد من أشهر رواد المدرسة التأثيرية فهو صاحب اللوحة الشهيرة ” شروق الشمس” قد كانت لوحة مميزة وهي السبب الرئيسي في إطلاق اسم الحركة الانطباعية عليها. 
  • قد اهتم بصورة مبالغ فيها بالتأثيرات التي يتسبب فيها الضوء عندما ينعكس على الأشياء وقد استطاع أن يقدم الفن بصورة متميزة. 
  • عبر من خلال لوحته الشهيرة ” امرأة في الحديقة” عن ظهور بطلة كاميل وهي بطلة اللوحة. 

إدوارد مانيه 

  • أطلق على هذا الفنان زعيم الحركة الانطباعية فقد كان من أكثر المبدعين في التصوير. 
  • كانت بادرة أعماله في الفن التأثيري” الغداء على العشب” وقد كانت الأولى له بعيدًا عن الفن التقليدي. 
  • اللوحة تجسد جلوس رجلين على العشب وقد كانا يرتديان ملابس زي رسمي وسيدة متجردة من الملابس وذلك من أجل كسر القيود وإعلان التحدي. 

إدجار ديجا

  • يعد من أشهر منظمي معرض المدرسة وقد أطلق عليه الفنان الواقعي، قد اهتم كثيرًا بالمناظر الطبيعية في الهواء الطلق. 
  • اشتهر برسم المسارح خاصة البالية والأوبرا وقد صور السيدات في حياتهم اليومية واهتم كثيرًا بالرسم وطور من اسلوبه.
  • استخدم قلم الفحم الأسود وذلك من أجل تحديد الأشكال وتحديد البروز بصورة واضحة وقد رفض استخدام الألوان الزيتية.

رائد المدرسة التأثيرية المصرية

المدرسة التأثيرية

قد ظهرت ملامح المدرسة التأثيرية في الرسم في مصر على يد الفنان التشكيلي الشهير يوسف كامل. والذي لقب بالأب الرومي أو رائد المدرسة التأثيرية المصرية وإليك أهم المعلومات عنه:

  • ولد يوسف كامل في عام 1891 وقد برع في الفن التشكيلي وأعمال النحت وقد استطاع ترك مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية الرائعة. 
  • قد درس في الفنون الجميلة بالقاهرة ثم سافر إلى روما من أجل استكمال دراسته في عام 1908 التحق بمدرسة الفنون الجميلة. 
  • قد وجد ميولاً في الرسم وفقًا للمدرسة التأثيرية من أجل التعبير عن أفكاره.
  • مقالات ذات صلة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    زر الذهاب إلى الأعلى