يتساءل البعض عن من هو الشخص الذي يطلق عليه لفظ الديوث، هل هو من يسمح لأهل بيته بمشاهدة الأمور الغير لائقة؟، أم الذي يسمح بظهور محارمه بشكل متبرج؟، أم هو ذلك الشخص الذي يقبل الفاحشة من أهل بيته؟، تعرف من خلال معلومة على من الذي يطلق عليه ذلك اللقب. 

من هو الديوث

يتساءل البعض عن من هو الرجل الذي يطلق عليه ذلك اللقب؟:

  • يطلق الديوث على الرجل الذي لا يغار على أهل بيته ومحارمه. 
  • فمعنى لفظ الدياثة له العديد من الألفاظ المتقاربة ولكن المعنى الشامل للفظ هو عدم الغيرة. 
  • فالشخص الديوث يسمح لأهل بمشاهدة الأشياء الغير مقبولة وغير لائقة أخلاقيا من برامج وأفلام خليعة. 
  • أو من يقبل فعل الفاحشة من أهل بيته سواء الخروج بملابس غير محتشمة. 
  • أو الظهور بمظهر يلفت انتباه الرجال الآخرين للنظر إلى أجسامهم. 
  • أيضا قبوله خروج أهل بيته متعطرة وسافرة. 
  • كما أن من يرى أهل بيته يتعاملون من رجال أجانب بالنسبة لهم بحرية ومخالطتهم ومصافحتهم والكوب معهم ولا يمنعهم عن ذلك أصبح ديوثاً. 
  • وأسوأ ما في الأمر أن يعرف ان محارمه يفعلون الفاحشة ولا يعترض. 

عقاب الديوث

تعرف على عقوبة الدياثة في الإسلام وهي:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الديوث أنه لا يشم رائحة الجنة. 
  • كما أن الله عز وجل لا ينظر إلى ذلك الشخص الذي يتصف بالدياثة. 
  • وذلك كونه ارتكب جرم عظيم في الدنيا وهو قبوله وإقراره بالفاحشة من أهل بيته ومحارمه. 

أحاديث عن الديوث 

ذكر الرسول الكريم صلوات الله عليه عدة أحاديث بشأن الرجل الديوث ومنها:

الديوث

  • عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا: الديوث من الرجال و الرجلة من النساء ومدمن الخمر، فقالوا يا رسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه فمن الديوث من الرجال؟ قال الذي لا يبالي من دخل على أهله، قلنا والرجلة من النساء؟ قال التي تتشبه بالرجال”  ورد عن الهيثمي في مجمع الزوائد.
  • ورد عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أنه  قَالَ: { ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ تَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ وَمدْمِنُ الْخَمْرِ} .
  • أيضا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ ”، والجدير بالذكر أن إسناد ذلك الحديث ضعيف. 
  • ورد في الصحيحين من حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلاً مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسّيْفِ غَيْرُ مُصْفِحٍ عَنْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه على آله وسلم فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَ الله لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَالله أَغْيَرُ مِنّي، مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلاَ شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله، وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثُ الله الْمرْسَلِينَ مبَشّرِينَ وَمنْذِرِينَ وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ الله، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الله الْجَنّةَ.
  • كما ورد في رواية لأحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مُدْمِن الخمر، والعاق، والديوث الذي يُقِرّ في أهله الخبث”.  

الديوث في القرآن الكريم 

هل ذكر ذلك اللفظ بشكل صريح في القرآن الكريم؟:

  • لا لم يذكر لفظ الديوث أو الدياثة بلفظ صريح في كتاب الله عز وجل. 
  • ولكن الغيرة والمروءة من أهم الصفات التي يتحلى بها الرجل المسلم. 
  • ومن يتنازل عن تلك الصفة ويوافق على قيام اهل بيته بارتكاب المعاصي والذنوب سواء صغيرة أو كبيرة فقد حرمت عليه الجنة لا يدخلها ولا يشم رائحتها.
  • ويعود ذلك كون أن الدياثة ذنب كبير جداً ومعصية يعاقب الله عليها.