الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت، يوجد الكثير من السمات التي تتشارك بين كل من الحب والصداقة، ورغم ذلك يوجد كذلك العديد من الاختلافات العميقة والجذرية التي تلاحظ بسهولة، ويوجد الكثير من الافراد من ينظرون الى الصداقة على انها حب، كون الخيط بين كليهما رفيع، وكانت العلاقات العاطفية جاذبة للجنس البشري منذ القدم، لذلك يوجد تداخل فيما بينها.

الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت

الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت

التعريف اللغوي والاصطلاحي للحب

هناك تعاريف كثيرة للحب تبعا لتعدد واختلاف المذاهب، فالكل ساهم في وضح مفهومه للحب من علماء النفس والفلاسفة والخبراء في اللغة، لكنه في الاصطلاح نظر له على انه مجموعة من العواطف والمشاعر والعواطف التي تنبع من داخله، والتي تشعل الفكر حماسا، وتهيج القلب محبة، ولا قيود او سلطان عليه، ونظر له أيضا من قبل الفلاسفة على انه إحساس قوي وكبير يتم تبادله بين شخصين، حيث يشعر اتجاهه بالمحبة والمودة، ومان هذا المفهوم عند علماء النفس ذات سمات عالية، كالتعلق الكبير والحماية والرعاية والاهتمام.

التعريف اللغوي والاصطلاحي للصداقة

الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت

الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت

عرفت على انها علاقة اجتماعية تكون بين فردين او مجموعة افراد في دوائر عدة، على ان تجتمع على الثقة والرحمة والتعاون المشترك، بينما في اللغة فتشتق كلمة الصداقة من الصدق والتي نكمن في جوهرها الصدق والوضوح

كما وتجتمع تلك العلاقة على الشراكة الوجدانية التي تجمعهما في رابط مقدس، ومهما عانى وتقطعت سبله لا يمكن له ان ينفصل او يتمزق، ومن السمات التي تشتمل عليها العشرة الطويلة والاهتمام والتقارب الفكري بين الطرفين، والسؤال بين الفينة والأخرى.

الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت

الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت

الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت

هناك العديد من الاختلافات الجذرية العميقة التي تتعلق في طرق الحب بين كل من البنت والولد، وذلك تبعا لاختلاف طرق التعبير عن الحب والوسائل المتبعة لذلك من قبل كلا الجنسين، فتكون الصداقة عند البنت عاطفية اكثر من اللازم، الا انها تمتاز بنوع من العقلانية عن الولد والتي تكون مصاحبة بالغلظة والشدة وقت اللقاء

كما ان البنت تكون اكثر حساسية وعاطفية في الحب عن الولد، وذلك كونها تتبع قلبها في جميع قراراتها واحكامها، ولديها نوع من التنبؤ لما يفكر فيه الطرف الآخر، لكن الولد دائما ما يميل الى عقله في كافة قراراته واحكامه سواء كانت متعلقة في الحب او الصداقة.

شاهد أيضاً: علم النفس في الحب

السمات المشتركة بين الحب والصداقة

الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت

كما اسلفنا في الذكر على ان الفوارق والاختلافات واضحة وجلية بين كل من الصداقة والحب، ورغم ذلك الا انه يوجد عدد من السمات المشتركة بين كلاهما، والتي يسهل ملاحظتها أيضا والتعرف عليها، وفي النقاط التالية لنتعرف على اهم تلك السمات الجامعة للطرفين

  • في كل من الحب والصداقة يوجد طرفين، حيث يجد كل منهما اللذة والمتعة في مجاورة الآخر.
  • وجود عدد من الاهتمامات والأفكار المشتركة، والتي تجتمع أيضا في الحب والصداقة بحيث يبتعد كل طرف عن ازعاج او نبذ الطرف الآخر.
  • التغاضي عن سلبيات الطرف الثاني، وبنفس الوقت تقبل الذات، كما ويكتفي كل طرف بالآخر ويسيران سويا نحو الطريق الصائب.
  • الثقة المتبادلة بين كل منهما، ومد يد العون في وقت الحاجة.
  • عدم تعرض أي طرف للآخر بالإحراج او المضايقة او لفظه بتعبير يسيء له.
  • الإفصاح عن المشاعر الكامنة، والاستماع الجيد.

الفرق بين الصداقة والحب في علم النفس بين الولد والبنت، هناك خيط رفيع جدا بينهما، فمن الممكن ان تتحول الصداقة الى حب كبير، الا انه من الصعب ان يتحول الثاني الى الاول، وهذا يدل على قوة الحب.