يوم اليتيم العربي

يوم اليتيم العربي يعتبر من أهم وأنبل الاحتفالات المخصصة للأطفال الأيتام، ويتم الاحتفال بهذا اليوم في جميع أنحاء العالم لكن البلدان العربية بالتحديد تهتم بهذا اليوم بدرجة كبيرة وعلى رأسهم جمهورية مصر العربية، وفيما يلي من خلال سطور وفقرات هذا المقال سنتعرف على كل ما يخص يوم اليتيم وطقوس هذا اليوم وكيفية الاحتفال به، تابعوا معنا.


نبذة مختصرة عن اليتيم بشكل عام

  • المعنى الخاص بكلمة يتيم في إطار الشرع هو الطفل صغير السن الذي لم يصل لعُمر البلوغ بعد وفقد أباه.
  • واليتيم في اللغة هو المفرد الذي لا نظير له، وتُطلق كلمة يتيم أيضًا على الحيوان الصغير الذي فقد أمه.
  • الشائع والمتداول بين الناس هو قيامهم بإطلاق كلمة اليتيم على مَن فقد أباه أو أمه على حدٍّ سواء لكن هذا تصرف خاطئ، لأن الشرع حدد لنا أن فاقد الأب هو وحده مَن يستحق أن يُطلق عليه يتيم.
  •  ويختص بهذا المسمى خلال الفترة التي تسبق البلوغ لذا فإنه بمجرد أن يصل هذا الطفل إلى عُمر البلوغ ويتعداه فلا يصح أن نُطلق عليه لقب يتيم بعد ذلك.
  • ويوجد ما يُسمى بدار الأيتام التي تضم جميع الأطفال اليتامى الذين لا مأوى لهم ولا عائلة ترعاهم، ويظل الطفل يعيش في هذه الدار حتى يصل لسن الرشد ويستطيع أن يعتمد على نفسه ويعمل ويتحمل مسؤولية نفسه.
  • وخلال الفترة التي يسكن فيها الطفل في الدار يكون قد تعلم القراءة والكتابة بالإضافة إلى الكثير من العلوم الأخرى.
  • حيث تقوم كل دار بتخصيص مجموعة من المعلمين لمساعدة هؤلاء الأطفال والقيام بتعليمهم كي يتمكنوا من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي فيما بعد.

يوم اليتيم العربي

يوم اليتيم العربي
يوم اليتيم العربي
  • الكثير من الدول خصصت يوم واحد على مدار العام يتم فيه الاحتفال بالطفل اليتيم وهذا اليوم هو الجمعة الأولى من شهر إبريل.
  • ويُقال أن دولة مصر هي التي ابتكرت هذه الفكرة في البداية ثم تم تناقلها على مستوى الدول العربية فيما بعد إلى أن أًصبح يوم أساسي مخصص للأطفال اليتامى.
  • خلال هذا اليوم يذهب الكثير من الأشخاص إلى دور رعاية اليتيم التابعة للمحافظات التي يقطنون بها ويقدمون الهدايا المتنوعة إلى الأطفال اليتامى، ويجلسون معهم ويلعبون الكثير من الألعاب المختلفة بغرض إدخال السرور على قلوب هؤلاء الأطفال.
  • أيضًا نلاحظ أنه خلال هذا اليوم يذهب بعض الفنانين والفنانات والأشخاص المشهورين -سواء كانوا لاعبي كرة قدم أو مقدمي برامج تليفزيونية أو ممثلين أو غيرهم- إلى دور رعاية الأيتام من أجل إسعاد الأطفال وإشعارهم بأنهم لديهم عائلة كباقي الأطفال الآخرين.

أهمية الاحتفال بيوم اليتيم العربي

  • هذا اليوم له تأثير جميل على الصحة النفسية للأطفال اليتامى حيث إن زيارة الناس والأسر لهم تعتبر كنوع من أنواع تعويض فقدان الأب.
  • هذا بالإضافة إلى أن الاحتفال بيوم اليتيم العربي سيجذب انتباه الجميع إليهم وبالتالي ستزداد التبرعات التي تُصرف من أجل هؤلاء الأطفال كي يحصلوا على الرعاية الكاملة كبقية الأطفال الآخرين، وكي يتمكن أصحاب دار الأيتام من توظيف معلمين ومعلمات على أعلى مستوى لتعليم الأطفال وتثقيفهم.
  • ويعتبر هذا اليوم هام جدًّا لأنه يساعد الطفل في الاندماج مع أفراد المجتمع كي لا ينشأ ولديه مخاوف تجاه العالم الخارجي.

حكم الاحتفال بهذا اليوم

يوم اليتيم العربي
يوم اليتيم العربي
  • لقد تطرق الدين الإسلامي إلى الحديث عن اليتيم في مواضع كثيرة سواء من خلال القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة، فقال الله -عزّ وجلّ- في كتابه المحكم: (فأمَّا اليتيمَ فلا تقهَر)، وقال تعالى: (ولا تقربوا مالَ اليتيمِ إلا بالتي هي أحسنُ حتى يبلغ أشدهُ وأوفوا بالعهدِ إن العهدَ كان مسئولاً)، وقال النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف: “مَن مسحَ رأس يتيم لم يمسحه إلا لله، كان له بكل شعرةٍ مرَّت عليها يده حسنات، ومن أحسن إلى يتيمةٍ أو يتيمٍ عنده، كنتُ أنا وهو في الجنة كهاتين، وقرَنَ بين إصبعيه السبابة والوسطى”.
  • الأدلة السابقة تحث على ضرورة رعاية اليتيم والاهتمام به والإحسان إليه على مدار العام وليس خلال يوم واحد في العام، فاليتيم بحاجة لمن يُشعره بأنه طفل طبيعي كبقية الأطفال وبأنه لديه أسرة تحبه وترعاه وتذهب لزيارته بين حينٍ وآخر.
  • لذا يُفضل أن نهتم باليتامى ونذهب لزيارتهم بشكل مستمر ونشتري لهم الهدايا ونأخذهم للتسوق ونجلب لهم كل ما يحتاجون إليه كي لا يشعرون بأن هناك شيء ينقصهم أبدًا، وبهذا التصرف سيصبح هؤلاء الأطفال أشخاص أسوياء في المستقبل ولن يعانوا من المشاكل النفسية التي من الممكن أن تدمر حياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى