اداليموماب للمفاصل والجرعة

دواء اداليموماب

تم تطوير صناعة دواء اداليموماب طبقا للتقنيات المستعمل بها الهندسة الوراثية، وقد تم تمثيله بالأنتيجينات تلك الأجسام المضادة المسؤول جسم الإنسان عن توفيرها لكي تمتزج مع كتلة بروتينية، وتقوم بدورها في تفتيت أي ورم.

دواعي إستعمال عقار أدليموماب

يستخدم عادة دواء أداليموماب في كل مرض قد ينشأ عنه حدوث إلتهابات وقروح.

وهو على وجه التحديد يستهدف الجهاز المناعي، كما أنه يستخدم في علاج أمراض أخرى مثل:-

  • الالتهابات في منطقة المفاصل مثل دوروفين و سيمباتكس 
  • تعب القولون المزمن الذي قد ينشأ عنه تقرحات, وإن ترك الأمر بدون علاج قد يتسبب في ظهورالسرطان.
  • مرض جلدي اسمه الصدفية.
  • مرض كرون.
  • تخفيف الالتهابات المفصلية في موضع الصدفية.
  • يتم استخدام عقار أداليموماب دومًا مع وصفة علاج يحتوي على مادة ميثوتريكاست الفعالة، للتخلص من الالتهاب الروماتويدي في المفاصل.

على الجانب الآخر دواء كرون يقتصر استعماله في حالة أن كل التجارب العلاجية التي خضع لها المريض كانت فاشلة.

مقدار جرعة دواء اداليموماب

دواء اداليموماب

تتنوع الجرعة حسب تنوع الاستعمالات المختلفة التي يتم تناول العقار من أجلها، أي على حسب نوع موضع الالتهاب نفسه.

فقد وصلت مقدار الجرعات العادية الشائع تعاطيها في حالة مرضى تقرحات المفاصل الروماتويدية إلى 40 ملجرام وهذه للكبار فقط.

مدة تناول دواء اداليموماب

  • لابد من استخدام الدواء لمدة لا تقل عن 14 يوم، ولكن قد يصل الأمر إلى 4 أشهر حتى يأتي الدواء بنتيجة مقبولة ومرضية.
  • وعند تناول الجرعات الإضافية لابد من مهاتفة رقم قسم الطواريء في الحال.

إعطاء أداليموماب للحوامل والمرضعات

يصنف دواء اداليموماب من ضمن قائمة الأدوية المحظور إستعمالها مع السيدات الحوامل.

  • السبب وراء خطورته راجع لكونه لا يزال حديث الصنع ووقعت عليه الظنون أن يكون مضر بالأجنة.
  • الأمهات عادة ما يصل كل ما يتعاطونه من عقاقير إلى أجنتهم عن طريق الحبل السري المرتبط بالمشيمة .
  • في حالة المرضعات يجب أن يمتنعن عن تعاطي دواء أداليموماب في تلك الفترة حتى يتم فطام المولود.

إعطاء أداليموماب للأطفال

اذا كان الطفل يعاني من أي مشاكل في العظام والمفاصل فلا بأس من إعطاءه أداليموماب.

  • فهو مناسب جدا للطفل من سن 2-17 سنة.
  • فبعد أن تم عمل العديد من الأبحاث للكشف عن مدى خطورته عند إستعماله مع الطفل لم يظهر له أي عرض جانبي.
  • ولكن مع ذلك يحذر من تناول هذا العقار للطفل تحت سن السنتين وكذلك تحت سن 6 سنوات عند معالجة كرون.

وقت التوقف عن تناول عقار اداليموماب

لا ينبغي أن يتخذ مريض الالتهاب إجراء من تلقاء نفسه برغبته في إيقاف تناول الدواء.

لكن لابد من الالتزام بتعليمات الطبيب.

محاذير وموانع استعمال اداليموماب

يوجد بعض الحالات التي لابد من ألا يتناولون هذا الدواء، وهم:-

  • لا يمكن تناول عقار اداليموماب في حالات الحمل، ولم يدخل في قائمة التصنيف من جهة الإدارة المختصة بالأغذية والعقاقير.
  • يمتنع منعًا باتًا تناول عقار اداليموماب من جانب المرضعات؛ لأنه لم يصدر فيه قرار بإتاحة إستعماله لتلك الفئة.
  • ممنوع إعطاء دواء أداليموماب للرضيع.
  • لا يتم إعطاؤه للطفل في سن 6 وحتى 11 سنة.
  • في فئة المسنين لابد من البحث في الروجتة العلاجية عن المقادير المناسبة التي يجب إعطائهم إياها، وقد يتطلب الأمر تقليلها.

التأثيرات السلبية الناجمة عن استعمال عقار اداليموماب

أي علاج من الممكن أن يظهر عنه التأثيرات الجانبية التي قد تسبب خطرا في بعض الأحيان، لذلك لابد أن ندركها وهي:

  • ظهور بقع حمراء موضع أخذ الأمبولات وهو لا يحدث إلا نادرا، وفي حال تطور الأمر لابد من إعلام الطبيب بالأمر.
  • وجود وجع شديد في البطن، وهو ليس شائع الحدوث، ولكن مع ذلك إن حدث هذا الأمر بشكل مؤذي يجب إعلام الطبيب.
  • الشعور بألم كبير في الرأس لا يمكن تحمله، وفي تلك الحالة أيضًا يجب الذهاب فورا للطبيب.
  • الإحساس بألم لا يطاق في فقرات الظهر أو في مناطق متفرقة منه، وإذا زاد الألم لابد من إعلام الطبيب المختص بالحالة.
  • الشعور بالرغبة في التقيؤ بشكل غير طبيعي والذهاب المتكرر للمرحاض وحدوث إسهال.
  • الإحساس بضيق في عملية التنفس نتيجة تحسس الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، وفي تلك الحالة عليك إبلاغ الطبيب ووقف الدواء.
  • الشعور بالإنتفاخ في مناطق بالوجه مثل: جلد الوجه وسطح اللسان, أو تورم في الشفاة وهذا العارض قليلا ما يحدث.
  • الإحساس بتقلصات في العضلات أو في أي عضو بالجسم حينها لابد من إيقاف تناول العقار والذهاب على الفور للطبيب.
  • الشعور بارتفاع حرارة الجسم ( الحمى )، واهتزاز كبير في الجسم ( الإرتجاف ) مع آلام في العظام وهو قليلا ما يحدث.
  • شحوب لون البشرة، وهذا العارض نادرًا ما يحدث وغير منتشر في كل الحالات، ووقت حدوث ذلك لابد م وقف الدواء.
  • الشعور باصفرار أو تغير بسيط في لون عدسة العين، وهو عارض أيضا غير منتشر، ولكن لابد من إعلام الطبيب وقت حدوثه.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *