نبات مسك الليل

يعتبر نبات مسك الليل نباتًا شبه استوائي، هذا بجانب أنه كان ينمو بجزر الهند الغربية ثم أحضره كريستوفر كولومبوس بالقرن 15  إلى أوروبا، ومن الممكن أن ينمو بالمناخات المعتدلة، ولكن لا بد ألا تنخفض درجة الحرارة بالشتاء عن -10 درجات مئوية، كما يتم تسمية هذا النبات بأسماء عدة من بينها سيدة الليل.


ما هو نبات مسك الليل؟

لقد تمت تسمية نبات مسك الليل بهذا الاسم لأن أزهاره الطويلة الأنبوبية البيضاء المصفرة تتفتح بالليل وتغلق بالنهار، هذا بجانب أنه ينتمي لعائلة الباذنجانية، وهي تعرف برائحتها القوية.
  • كما أنها من الممكن أن تكون أقوى نبات عطري عالمياً، وتقم بإطلاق الأزهار رائحة عطرية من الممكن أن يبلغ رائحتها إلى مسافة تتراوح بين 91- 152 مترًا.

فوائد نبات مسك الليل

نبات مسك الليل

شجرة مسك الليل تتسم بالكثير من السمات من بينها أنها شجرة دائمة الخضرة، هذا بجانب أنها باستطاعتها أن تنمو بسرعة، وذلك من بين أحد أبرز الأسباب وأهمها لزراعتها بكثافه.
  • كما أنها تستطيع الارتفاع لمسافة تبلغ حتى ثلاثة أمتار، وتتميز جذورها بالقدرة على الانتشار الواسع، وهذا يقم بالمساعدة على تخصيب التربة.

أمراض نبات مسك الليل

هذا النبات يتم إصابته بالعديد من الأمراض أو المشاكل بفترة الزراعة، كما أن أهم تلك المشاك تكون اصفرار أوراق النبات، وذلك يرجع إلى إصابتها بآفة من الآفات الزراعية.
  • هذا بجانب الإسراف بعملية الري، وتزويدها بمعدل كبير من المياه، بجانب تأثيرها بالعوامل المناخية كأن تتأثر بنقصان درجة الحرارة، أو عدم أخذها كمية ملائمة من السماد.

أسباب ذبول مسك الليل

حينما تقم بإضافة الماء لا بد أن ينفد الماء الزائد من فتحات التصريف بالأصيص، كما انه إن لم يكن عندك فتحات تصريف بالأصيص، فمن الممكن أن تكون تلك مشكلتك.
  • كما أنه عقب الري يتوجب عليك ترك 10% من التربة تجف قبل الري مجدداً.
  • هذا بجانب أن الشجرة من النوع الحساس للغاية للضوء والحرارة وكذلك الظروف المناخية فلا بد أن تقوم بانتقاء الوقت والمكان الملائم لبدء زراعتها وينبغي أن تقوم بالتهيئة الملائمة والجيدة لها قبل القيام بعملية الشراء.
  • كما أنه لا بد أنم يتم تزويدها بالسماد الملائم من فصل الربيع إلى الصيف، إذ أنه يتم استخدامها في الزينة وليس في الاستهلاك الأدمي كغذاء لللغنسان.

 

كيفية العناية بنبات مسك الليل

فيما يلي كل ما يتعلق بطريقة الاهتمام والعناية بهذا النبات:
  • التربة: يتطلب تربة خفيفة لها تصريف جيد، ومن المفضل أن تكون التربة القريبة للرملية، و والمليئة بالمواد العضوية.
  • الضوء: من المفضل أشعة الشمس المباشرة وذلك حتى مرور ما يقرب من حوالي 6 ساعات يومياً فأكثر، هذا بجانب أنه يمكنها تحمل أقل من هذا و لكن من المفضل أن يكون الحد الأدنى 3 ساعات من الشمس المباشرة كل يوم.
  • الري: فمن المفضل الحفاظ على رطوبة التربة و لكن بغير الإفراط بالماء، إذ أنها بصورة عامة تتحمل قليلاً من الجفاف أكثر من تحملها للتربة الفائضة بالماء.
  • عملية التسميد: فتلك الشجرة تتسم بكونها معتدلة باستهلاك الأسمدة، مع هذا ينبغي العناية بتزويدها بالأسمدة الضرورية لنموها.
  • كما أنه لا بد من وضع المخصبات الكيماوية، إلا أن ذلك الأمر يقم بالاعتماد الكلي على نوع التربة، هذا بجانب أنه يقم بالاعتماد على الحالة والشكل العام للشجرة.
  • هذا بجانب أنه إن تم زراعتها بأصيص خاص فإن تلك المخصبات الكيماوية سوف تبقى موجودة بالأصيص، ولا بد كذلك أن يتم مراعاة أن معدل  السماد من المفضل أن يكون علي النحو الآتي: 10نيتروجين -10فوسفور -10بوتاسيوم.
  • كما أنه ينبغي إتاحة العناصر الضرورية والمحورية في التربة، ولكن إن تم زراعتها بالحديقة فلا بد أن يضع المزارع الأسمدة العضوية، وهذا لكي يتمكن من الحفاظ على نظافة التربة ووقايتها من المواد الكيماوية.
  • هذا بجانب أنه كل ما عليك فعله هو نقل النبات لوعاء أو اصيص أكبر بالحجم حينما يكبر النبات أو عقب شراءه.
  • بعد ذلك يتم ريه بغزارة عقب القيام بعمليه النقل وبعدها لا بد من الانتظام بعملية ري الشجرة.
  • كما أنه لا بد من حمايه النبات من التعرض للرياح الشديدة او التيارات الهوائية.
  • كذلك يتم تعريضه قليلاً للشمس بأول اليوم وأيضاً في المساء
  • بعدها يتم رش أوراق النبات بالماء.
  • في النهاية يتم نقل النبات للمكان المستديم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى