لوحة الصرخة

لوحة الصرخة هي ثاني لوحة من حيث الشهرة بعد لوحة الموناليزا، رسمها الفنان النرويجي إدفارد مونك عام ١٨٩٣م وهي اللوح المخيفة الموجودة في المتحف الوطني النرويج، وتعد لوحة الصرخة النسخة الأولى من بين الأربعة نسخ التي رسمها مونك والمستوحاة من نفس الموقف، وفيما يلي في معلومة سوف نحاول جمع بعض المعلومات عن لوحة الصخرة.


لوحة الصرخة

لوحة الصرخة

  • تجسد لوحة الصرخة الاضطراب في الطبيعة والاضطراب في النفس البشرية. 
  • فهي تجسد الخوف والتوتر والفزع وذلك من خلال تموجات حمرة السماء وزرقة البحر وظلامه. 
  • كما تجسد النفس في شكل الجمجمة الصرخة الموجودة فوق الجسر والتي تعبر عن أنها تكاد تكون جزء من ذلك القلق والخوف.
  • قام الفنان بإعطاء البحر لون أسود وذلك إشارة إلى حالة الكأبة والمعاناة التي يعيشها. 
  • وكذلك عبر الوجه المرسوم على اللوحة ذا المعالم المخيفة والذي يخرج زفرة عميقة وبائسة والمرسوم بخطوط متعرجة ليدل على المعاناة. 
  • أما اللون الأحمر الملون به السماء يوحي بمدى معاناة البشرية إلى أن وصلت إلى السماء. 
  • الشخصان السائران دون اهتمام بالحالة الإنسانية التي تعاني من الألم والوحدة. 
  • وجود خط حديدي في اللوحة يعطي اللوحة مزيداً من التوتر والانزعاج والقلق. 
  • يصفها النقاد بأنها أيقونة الفن الحديث، فهي رمز لقلق الإنسان ومعاناته في العصر الحديث. 
  • رسم مونك تلك اللوحة بعد مروره بتجربة نفسية والتي سعى أيضاً إلى تسجيلها في مذكراته فكتب عنها:

إدفارت مونك

لوحة الصرخة

“كنت أسير فى الطريق مع صديقين لى ثم غربت الشمس، فشعرت بمسحة من الكآبة، وفجأة أصبحت السماء حمراء بلون الدم، فتوقفت وانحنيت على سياج بجانب الطريق وقد غلبنى إرهاق لا يوصف، ثم نظرت إلى السحب الملتهبة المعلقة مثل دم وسيف فوق جرف البحر الأزرق المائل إلى السواد فى المدينة، استمر صديقي في سيرهما، لكننى توقفت هناك ارتعش من الخوف، ثم سمعت صرخة تتردد فى الطبيعة بلا نهاية “. 

  • قد تم تحديد المكان الظاهر في اللوحة بأنه خليج أوسلفورد الموجود في أوسلو الواقعة في الجنوب الشرقي للنرويج. 
  • قام الفنان مونك برسم أربعة لوحات من نفس اللوحة، لوحتين بالألوان والأخيرتين بالباستيل. 
  • تتواجد النسخة الأولى المرسوم بالألوان في المتحف الوطني بالنرويج.
  • والنسخة الثانية والرابعة موجودين ضمن اللوحات في متحف مونك، أما اللوحة الثالثة والمرسومة بالباستيل فقد تم بيعها في مزاد علني. 
  • رغم بساطة لوحة الصرخة الظاهرية إلا أنها اكتسبت شهرة عظيمة بعد الحرب العالمية الثانية.
  • ويرجع سبب تلك الشهرة إلى تجسيد الخوف الإنساني بصورة واضحة.
  • كما أن منظر الطبيعة في المساء تحول إلى الإيقاع التجريدي الظاهر في صورة خطوط متموجة وخط حديدي يتجه للداخل، مما يزيد الشعور بالإزعاج والتوتر في اللوحة. 
  • وعلى الرغم من كمية القلق والسوداوية الذي تعبر عنه اللوحة إلا أنها لاقت إهتمام من النقاد والشعراء وذلك لأنها قد عبرت عن صراعات الإنسان في العصور الحديثة. 

اقرأ: فان جوخ واهم اقواله ولماذا قطع انفه

سعر لوحة الصرخة 

  • تم عرض أحد نسخ لوحة الصرخة للفنان مونك للبيع في المزاد العلني وهي إحدى النسختين المرسوم بالباستيل
  • والتي تعد النسخة ذات الألوان الزاهية وهي النسخة الوحيدة التي كُتب على إطارها سبب إلهام مونك لرسم المجموعة. 
  • تم عرض نسخة من لوحة الصرخة في صالة سوذبي في نيويورك وبدأ المزاد بخمسين مليون دولار للوحة. 
  • تنافس سبعة من الحاضرين في الصالة على شراء تلك النسخة.
  • ولكن لم يوفقوا لأن شخص تدخل هاتفياً وأعطي أعلى رقم للشراء ولم يستغرق المزاد أكثر من ١٢ دقيقة. 
  • تم بيع لوحة الصرخة بمبلغ ١٢٠ مليون دولار وهو ما يعادل ٧٤ مليون جنيه إسترليني. 
  • تعد لوحة الصرخة من المقتنيات الشخصية وليست ضمن مقتنيات متحف أو قاعة.
  • وقد تم تخصيص العائد من البيع من أجل بناء متحفاً أو فندقاً أو أحد المراكز للفنون بالنرويج. 

ألوان لوحة الصرخة 

  • مع مرور الوقت بدأت الألوان في اللوحة بالتلاشي، حيث أن هناك بعض الأجزاء التي كان لونها أصفر برتقالي قد تحول لونها إلى الأبيض العجاجي.
  • وقد ظهر ذلك من خلال بحث تم إجراؤه حديثاً في المختبر العلمي لتحليل الفنون الجميلة في نيويورك. 
  • وقد تم إخضاع عينات من الطلاء الذي اُستخدم في لوحة الصرخة لأشعة إكس وأشعة الليزر وبعض التقنيات الحديثة لمعرفة السبب في تلاشي الألوان.
  • وجد الباحثون عند فحص لوحة الصرخة تحت المجهر أن الألوان في المنطقة الواقعة بالقرب من فم الجمجمة الموجودة في مركز اللوحة وكذلك في السماء والماء قد بدأت في التدهور والتلاشي. 

وفي ختام موضوعنا نرجو أن نكون قد استطعنا تقديم بعض المعلومات عن لوحة الصرخة وفي إنتظار تعليقاتكم. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى