كيف ماتت السيدة مريم العذراء

كيف ماتت السيدة مريم العذراء سؤال يدور في ذهن الكثيرين، خاصة مع تضارب الأقاويل والمعلومات الكثيرة عن سبب ومكان وفاتها، فضلاً على أنها بعد صعود المسيح إلى السماء اختفت عن الأنظار، ووهبت نفسها للعبادة والصوم حسب المعتقدات الإسلامية، على عكس الآراء المسيحية التي تؤكد وفاتها قبل ابنها، وهذا ما سنتعرف عليه في المقال.


كيف ماتت السيدة مريم العذراء في المسيحية؟

  • ذكرت قصة وفاة السيدة مريم في المسيحية أنها كانت تعيش بأحد الجبال مع السيد المسيح.
  •  وكانا يمارسان طقوس العبادة والصوم، وفي أحد الأيام نزل عيسي عليه السلام إلى السهل كي يحضر لهما الطعام فآتاها ملك الموت ليقبض روحها.
  •  لكنها طلبت منه الانتظار لحين عودة فلذة كبدها كي تودعه.
  •  لكنه رفض قائلا أن الله لم يأمره بذلك، فقالت له إذن إنها إرادة الله ولن أعترض عليها.
  • عندما جاء عيسى وجدها نائمة فأبي أن يوقظها وانصرف إلى العبادة حتى ثلث الليل.
  •  وعند عودته لإيقاظها لم ترد عليها فتركها معتقدًا أنها متعبة وتريد النوم.
  •  وفي المرة الثالثة لإيقاظها جاءه صوت من السماء يخبره بوفاتها وصعود روحها إلى السماء.
  •  فنزل من الجبل صارخا “يا بنى إسرائيل ماتت مريم” وطلب منهم أن يعينوه على غسلها ودفنها.
  •  لكنهم رفضوا متعللين بـأن الجبل يسكنه الأفاعي والوحوش الضارية، ولم تطأه قدم أي إنسان منذ سنوات عدة.
  • وعند عودته وجد رجلين طلب منهم العون على غسل والدته فقالا له أنهما ملكين أنزلهما الله لغسل مريم.
  •  نزلت الحور العين من الجنة لتغسيلها، ولكن يقال أن روحها صعدت إلى السماء.
  • وعلى الرغم من أن عدد كبير من الأشخاص يؤمنون بتلك القصة وبأحداثها، إلا أنه لم يرد نص شرعي إسلامي يوضح مدى مصداقية تلك القصة من عدمه.

قبر السيدة مريم العذراء

  • يوجد قبر العذراء في كنيسة بنفس اسمها في السفح الغربي لجبل الزيتون.
  •  وأصبحت الكنيسة مزارًا هاماً عند المسيحيين الشرقيين إذ تقترب أيضًا من كنيسة الجسمانية.
  •  ويعد القبر كتلة حجرية ضخمة مجوفة من الداخل وفارغة، حيث يعتقد أن روحها صعدت للسماء ولم تدفن مثل بقية البشر.
  • بنيت الكنيسة في آخر القرن السابع الميلادي وتم تدميرها في العصر الفارسي.
  •  إلا أن الفرنجة قاموا بإعادة تشييدها مرة آخري خلال غزوهم للقدس.

هل تزوجت مريم العذراء بعد ولادة المسيح؟

كيف ماتت السيدة مريم العذراء

  • ظهرت بعض الآراء المسيحية أن السيدة مريم تزوجت من يوسف النجار والذي كان خطيبها قبل ولادة المسيح.
  •  إلا أن النصوص القرآنية أكدت أنها ظلت عذراء طيلة حياتها وأنها لم تتزوج قبل أو بعد ميلاد المسيح.
  • وإذا أيقنا بخطبتها إلى يوسف النجار فإنه من الممكن أن تخرج بعض الآراء تزعم أن عيسى ابن النجار وهذا بالطبع يتنافى مع الآية القرآنية التي قال فيها المولى عز وجل “قالت أني يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا”.
  • لكن الأناجيل المسيحية ذكرت أن مريم تزوجت بالفعل من النجار وكان عمره فوق التسعين عاماً.
  • أما هي فلم تتخطي السابعة عشر عاماً، وأنجبوا ستة أبناء كانوا إخوة للمسيح وهم أربع ذكور وبنتين.

شكل مريم العذراء الحقيقي

  • اختلف القساوسة على وصف صورة السيدة العذراء خاصة بعد تجلياتها كصورة حية في كنائسهم على حسب أقوالهم.
  •  لكنهم أجمعوا أن جسمها كان نحيلً إلى حد ما وكانت  متوسطة الطول.
  •  كما كان جبينها عريضًا وبشرتها بيضاء مائلة للاحمرار ومشرق كالبدر.
  • أما عينيها فكانت ذابلتان، شعرها شديد الطول والكثافة ذا لون أشقر يميل للبني.
  • كما كانت تتصف بجمال الهيئة بشكل عام ولها حضور يخطف أعين الناظرين.
  • أما في الإسلام فلم يتم ذكر أي وصف تفصيلي للعذراء لحرمانية ذلك.
  •  بل سلط الضوء على صفاتها الأخلاقية الحسنة.
  • حيث جاء أنها كانت شديدة الورع والتقوي، كثيرة التعبد لله.
  •  بداخلها حياء وورع حتى أنه عندما جاءها جبريل كي يبشرها بولادة عيسى عليه السلام خافت منه وساورها الحياء.
  •  كما اتصفت بحكمتها الشديدة وطاعتها لله عز وجل وكثرة فعل الخيرات.
  • هذا بالطبع إلى جانب  حب نشر الخير والفضائل ومساعدة المساكين.

amira shaban

أميرة شعبان، مترجمة فورية، أعشق الكتابة وأجد فيها شغفي، لدي طفلتان(لمى وتيا)، وأتمنى أن أكون لهما سوبر ماما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى