تحليل حساسية الدم

تحليل حساسية الدم هو إجراء يتم فيه فحص الدم للتأكد من وجود حساسية تجاه أدوية معينة أم لا، وذلك بواسطة تحليل كميات الأجسام المضادة التي قد تزيد عن العشر أجسام بواسطة الجلد، مما يسهل تشخيص المرض بدقة خاصة في أمراض البطن، وظهور البثور، ولا يستغرق إجراء الفحص سوى دقائق معدودة في أغلب الأحيان.


ما هي تحليل حساسية الدم

يعرف تحليل حساسية الدم بأنه إجراء طبي لتحديد كمية الأجسام المضادة بالجسم.

وهي المسئولة عن الإصابة بمرض معين.

فبمجرد اتحاد مسببات الحساسية مع بعضها البعض يؤدى ذلك إلى تكون الأجسام المضادة مما يثبط تأثير العقاقير الطبية.

ومن الهام معرفة أن ها التحليل يفيد بدرجة كبيرة في تفادي مسببات الحساسية مع نتائج دقيقة.

ويتم فحص الحساسية عن طريق عدة أنواع وهي:

الجلوبولين المناعي

  • وهي مواد كيميائية تطلقها الخلايا بإيعاز من الأجسام المضادة.
  • تعمل تلك المواد على ظهور أعراض الحساسية بشكل واضح.
  • لذا فإن قوة تأثير الجلوبولين المناعي تتناسب مع شدة استجابة خلايا الجسم لمسببات الحساسية.

اختبار الممتز الإشعاعي

  • أصبح الاختبار يستخدم كبديل عن اختبارات المواد التي تمتص الإشعاعات.
  • يساعد أيضًا على تشخيص مسببات الحساسية، تحديدًا حساسية الجلد الأصعب على الإطلاق.
  • كما قد يلجأ الأطباء لتحليل حساسية الدم لمعرفة أسباب الإصابة بأمراض الربو، واحتقان الأنف، وكذلك ضيق التنفس.
  • إلا أن ذلك التحليل يستغرق أياما طويلة قد تمتد للأسبوع، فضلًا عن تكلفته العالية مقارنة باختبار حساسية الجلد.

هل حساسية الدم خطيرة

في كثير من الأحيان يسأل الفرد عن هل حساسية الدم خطيرة أم لا، وهل يمكن أن تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض، وللإجابة على هذا السؤال يمكن القول:

  • تعد حساسية الدم هي نفس مرض الحساسية العادية.
  • فعلاجها بسيط ولا يستغرق وقتا طويلاً وذلك حسب الجهاز المصاب به.
  • لكن بعض الأشخاص يكون لديهم تحسس الدم الشديد مما يؤدى للإصابة بنوبات الربو الخطرة.
  • و في حال حساسية الجسم من لدغ حشرة معينة للجلد فذلك يؤدي إلى ضيق شديد في التنفس مع إعياء تام قد يستلزم الذهاب إلى المستشفى.
  • ثم أن هناك أعراض تصاحب الحساسية تجاه أدوية معينة خاصة مضادات الهستامين.
  • وفي حال تناول الدواء يؤدى ذلك إلى الإصابة بالسعال وأزيز الصدر.
  • هذا إلى جانب تورم في الوجه والتهابات الحلق، كما يمكن ظهور الطفح الجلدي الخطير وهو ما يؤثر على الجهاز المناعي.

نسبة حساسية الدم الطبيعية

تحليل حساسية الدم

  • تحدد نسبة حساسية الدم بواسطة اختبار يطلق عليه ige.
  • ومن الهام معرفة أنه يتم اللجوء إليه في حال ظهور بعض الأعراض سواء على الجلد أو الرئة.
  • ويعرف ige  بأنه واحد من الأجسام المضادة التي يطلقها الجهاز المناعي كرد فعل لوجود مستضد.
  • يمكن أن يكون المستضد عقار دوائي معين، يوجد بكمية قليلة في الدم، فإنه مع وجود محفز لإفرازه فإن إنتاجه يزداد بشكل كبير.
  • ترتفع نسبة إفراز المادة عند التعرض لحبوب اللقاح، وكذلك عند تناول الفول السوداني النيء وكذلك عند تناول البيض.
  • يرتبط إنتاج تلك المادة مع خلايا الدم البيضاء وهذا يسبب ظهور الهيستامين المسئولة عن بعض الأعراض مثل سيلان الأنف المستمر، حكة الجلد والعينين،وكذلك  تورم الوجه واللسان.

تحليل حساسية الدم

  • يتم إجراء التحليل بواسطة سحب كمية من الدم عبر الوريد باستخدام عصابة ضاغطة على اليد مما يقيد حركة تدفق الدم إلى الوريد.
  • تدخل الإبرة المعقمة الخاصة بسحب جرعة الدم المعينة، وعادة ما يصاب بعض الأشخاص بنزيف بسيط أو كدمات زرقاء يستغرق علاجها أياما أو ربما أسابيع في بعض الحالات النادرة.
  • يساعد التحليل في التوصل إلى علاج سليم لبعض الأمراض الجلدية والبثور الحمراء التي تمنع إجراء اختبارات عبر الجلد.
  • فضلًا عن أمراض الرئة والتهابات الصدر، وفي بعض الأحيان يصبح استخدام أدوية تتعرض مادتها الفعالة مع نتائج الاختبار كمضادات الاكتئاب، والمنشطات الكيميائية.
  • لكن لا يستطع المريض التوقف عن تناولها لظروفه الصحية.
  • إذا جاءت نتائج التحليل إيجابية فإن ذلك يعنى حساسية المريض تجاه مادة معينة يكشفها الاختبار.
  • أما النتيجة السلبية فهو يعنى أن الجهاز المناعي لا يتأثر بتلك المادة.

 

amira shaban

أميرة شعبان، مترجمة فورية، أعشق الكتابة وأجد فيها شغفي، لدي طفلتان(لمى وتيا)، وأتمنى أن أكون لهما سوبر ماما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى