بحث حول معالجة المياه الملوثة بالتقينات الحديثة، يعد تلوث الماء بمثابة إحداث تغيرات فيزيائية وكيميائية في كافة مصادر الماء على سطح الأرض من بحار وأنهار ومحيطات وينابيع، محدثاَ تأثيرات سلبية مؤثرة علي جميع الكائنات الحية.

حيث تجعل الماء غير صالح للشرب أو الإستعمالات الحياتية الآخري، في حين يعتبر الماء مصدر الحياة الأول للإنسان والحيوان والنبات، وثلوث الماء قد ينهي بقاء الحياة وعدم إسستمراريتها، واليوم سنعرض إليكم بحث حول معالجة المياة الملوثى بالتقنيات الحديثة.

معالجة المياه

تعد عملية معالجة المياه وهي بمثابة عملية تنقية للموارد المائية، كالبحيرات والانهار، التي تصب بها مياة المجاري والصرف الصحي، من خلال عدة عمليات فيزيائية وكيمائية متكررة، بهدف تحسين شكلها ورائحتها وإزالة الملوثات والعوالق منها، من أجل إستخدامها في أغراص محددة وبهدف معين، ومع ذلك عملية المعالجة لا تعمل على الحد من تقليص نسبة الميكروبات، الموجودة في المياه المعالجة المسببة، للكثير من الأمراض وتتمثل في فيروسات اليرقان والكوليرا والبوليو.

حيث تختلف عمليات معالجة المياه حسب الغرض من تلك العمليات، كمعالجة المياة اللازمة للشرب، يتم معالجتها وتنقيتها من جميع العوالق والملوثات والشوائب، وإعادة معالجتها وتحسين شكلها ورائحتها وإضافة الأملاح المعدينة، التي تحتاج الإنسان في جسمه.

شاهد أيضاً:ما هي أسباب تلوث المياه وطرق معالجته

التقنيات الحديثة في معالجة المياه

بحث حول معالجة المياه الملوثة بالتقينات الحديثة

بحث حول معالجة المياه الملوثة

تستخدم الجهات المختصة والخبراء في مجال معالجة المياه، العديد من التقنيات في معالجة المياة الملوثة والعادة، من أجل تحسينها وجعلها مياة تصلح للشرب ولبقاء إستمرارية الحيا،ة ومن أهم التقنيات الحديثة المتبعة في معالجة المياة

تقنية النانو وتتمثل في إستخدام ثاني أكسيد التيتانيوم ويتم فيها القضاء على كافة البكتيريا والملوثات في الماء، وتكسير المركبات بإستخدام الأشعة الفوق بنفسجية، كما لا يعتمد في تقنيات النانو إستخدام البوليمرات، وتعد من الطرق المناسبة في تقليل وخفض نسبة نمو الكائنات الحية الدقيقة.

تقنية التناضخ العكسي وتتمثل فيإستخدام أغشية تعمل على التخلص من الأملاح الذائبة و العوالق والشوائب من المياة، ويتكون من غشاء رقيق يفصل الماء عن الشوائب الآخري، من خلال تمرير الماء وترك الشوائب، ويفضل إستخدام تقنية التناضخ العكسي، بإعتبارها أكثر تقنية يتم من خلالها المحافظة على المعادن اللازمة لحياة الإنسان.

تقَنية النانوية الصوتية وتتمثل في التخلص من الملوثات الموجودة في الماء بواسطة منخل إلتفافي محاط بأنابيب النانو، حيث تعمل على دفع الماء وتنقيتها من الملوثات، وفصل الماء في مكان خاص.

تقنية صن سبرينج وتتمثل في تنقية الماء وتخليصه من الشوائب والسموم من خلال تقطير حوالي 5000 براميلاً من المياة يومياً، حيث تستعمل تقنية صن سبرينج بطارية تعمل على الطاقة المتجددة، وتتميز بتكلفتها البسيطة والسهلة.

مراحل معالجة مياه الشرب

بحث حول معالجة المياه الملوثة بالتقينات الحديثة

بحث حول معالجة المياه الملوثة

تعد معالجة مياه الشرب من العمليات التي يتم فيها إحداث تغيرات في المياة الملوثة، من خلال إالة الشوائب والعوالق والسموم، لكي تصبح صالحة للشرب لكافة الكائنات الحية على سطح الكرة الأرضية، حيث تتم معالجة مياة الشرب من خلال مراحل متسلسلة وتتمثل في أولاً (مرحلة التختر والتبلد )وتتم من خلال إضافة مواد كيمائية موجبة الشحنة لتجميع كافة الأوساخ والأتربق والشواب وفرزها عن الماء وتسمي التفل.

ثانياً (الترسيب) تتمثل في ترسيب التفل في قاع الخزان، ثالثاً( الترشيح) وتتمثل في تخليص المياة من الفحم والرمال والحضي والمواد الذائبة والبكتيريا والفيروسات والطفيليات والأتربة، رابعاً (التطهير) تتمثل في إضافة مواد مطهرة ومعقمة علاجية كالكلور ليتم التخلص من كافة البكتيريا الدقيقة.

طرق معالجة المياه الملوثة

بحث حول معالجة المياه الملوثة بالتقينات الحديثة

بحث حول معالجة المياه الملوثة

تعتبر مرحلة  معالجة مياه الشرب من التقنيات المتبعة، والتي يتم فيها، تخليص الماء في البحيرات والأنهار والينابيع من  الشوائب والعوالق والسموم، لكي تصبح صالحة للشرب، ويستفيد منها كافة الكائنات الحية على سطح الكرة الأرضية من الإنسان والحيوان والنبات، حيث تتم معالجة مياة الشرب من خلال إتباع سلسلة من الطرق المرحلية.

تتمثل في إستخدام حقن الكلو للتخلص من تكاثر الطحالب والبكتيريا والطفيليات، تعرض المياة للتهوية لتفتيت المعادن الذائبة، التخثر والتبلد لجمع الفيروسات وفصلها عن الماء، ثم ترسيب المواد العالقة في قاع الخزانات، مرحلة الترشيج للتخلص من الفحم والحصي والغبار، ومرحلة التطير وقتل البكتيريا بالمضادات.

فوائد معالجة المياه

تعتبر  عملية معالجة المياه من العمليات اللازمة لإبقاء إستمرارية الحياة علي سطح الأرض، وهي بمثابة عملية تنقية الموارد المائية الملوثة، بالكثير من الطفليليات والأتربة والفيروسات والفحم والطحالب والعديد من المواد الذائبة والدقيقة، وذلك من خلال عمليات فيزائية وكيمائية، بطرق وتقينات حديثة، لتنقية المياه وجعلها صالحة للشرب.

حيث أن معالجة المياة العادمة والملوثة تعود بفوائد عديدة وتتمثل في، تقليل النفايات البلاستيكية، المحافظة على الأجهزة الكهربائية كالغسالات وأجهزة التبريد وجلايات الصحون، المحافظة عل صحة الإنسان في تجنب الكثير من الأمراض التي قد تحدث بسبب المياة الملوثة، الحماية من الكائنات الحية الضارة.

بحث حول معالجة المياه الملوثة بالتقينات الحديثة، تعد معالجة المياه الملوثة من العمليات الضرورية والمهمة، والتي يتم فيها تنقية المياة من السموم والشوائب والفيروسات بتقنيات حديثة من اجل المحافظة على صحة الإنسان ووقايته.